- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وشاية كاذبة سببها البورصة وراء اعتقال الشبان الثلاثة
امتنع أهالي الشبان الثلاثة الذين أفرجت عنهم السلطات السورية بداية الأسبوع الحالي عن الحديث حول تفاصيل الإفراج عن أبنائهم. بالرغم من محاولاتنا الحثيثة للاتصال بهم.
واكتفى الأهالي بتثمين الجهود الملكية والرسمية التي أفضت إلى الإفراج عن أبناءهم.
هذا وقالت مصادر خاصة لراديو البلد أن الأهالي ابلغوا من جهات أمنية
رسمية بضرورة عدم الحديث مع أي وسيلة إعلام رسمية كانت أم خاصة محلية أو
عربية لحساسية الموقف خاصة انه من المنتظر أن يقوم الرئيس السوري بشار
ألاسد بزيارة رسمية إلى الأردن الأسبوع المقبل.
وأكدت المصادر ذاتها أن الشبان الثلاثة اعتقلوا من قبل أجهزة الأمن
السورية إثر وشاية اتهمتهم بأنهم مجموعة إرهابية جاءت إلى دمشق بهدف
تنفيذ مخطط لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد.
وأشارت المصادر إلى أن الشبان ذهبوا إلى سوريا بهدف البحث عن أحد أصحاب
الشركات العالمية للبورصة كانوا استثمروا أموالهم فيها وتعرضوا إثر ذلك
لخسارة كبيرة، ولدى علم صاحب شركة البورصة بقدومهم إلى دمشق للبحث عنه
قام بتقديم وشاية كاذبة عنهم للأجهزة الأمنية السورية.
هذا وكانت السلطات السورية أفرجت فجر الأحد عن الأردنيين الثلاثة الذين
كانوا قد فقدوا في العاصمة السورية في الثامن من الشهر الحالي.
و قال ذوو الأردنيين الثلاثة لراديو البلد أن أبنائهم وصلوا الى الحدود الأردنية السورية منتصف الليلة الفائتة وجميعهم بصحة جيدة.
وكان كل من (نضال الكايد وأيمن الحوارات وأحمد الضريس) اختفوا في دمشق في
ظروف غامضة، وأثار النائب بسام المناصير يوم الأربعاء الماضي قضية
اختفاءهم في سوريا،مما دفع رئيس الوزراء نادر الذهبي الطلب من نظيره
السوري ضرورة الإفراج عنهم خلال زيارته لدمشق الخميس الماضي .
ويعتبر ملف الأردنيين المعتقلين في سوريا من الملفات الشائكة بين الطرفين
اذ يصل عدد الأردنيين في السجون السورية إلى 236 معتقلا بينهم 12 فتاة،
وفق تقديرات اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين في السجون السورية.












































