- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وزير خارجية أسبق: أتمنى عدم حدوث ضربة عسكرية على سوريا
أكد وزير الخارجية الأسبق الدكتور كامل أبو جابر أن الأردن قام بدوره اتجاه الأزمة السورية، عن طريق فتح حدوده أمام اللاجئين السوريين، متسائلاً عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الأردن في ظل ما تعيشه المنطقة العربية من أزمات.
وقال أبو جابر لـ "عمان نت" أن الأردن يعتبر سوريا دولة عربية شقيقة تربطه بها مصالح سياسية واقتصادية ودينية ووجودية، كما أنه يقدر الدور السوري فيما يتعلق بالقضية السورية، متساءلاً إن كان بامكان الأردن ايقاف الهجمة الأمريكية على سوريا.
وحول الضغوط التي يتعرض لها الأردن من بعض الدول العربية لدعم الضربة العسكرية الأمريكية، أكد أن الأردن ينسجم مع نفسه "وان تطابقت مواقفه مع مواقف دول أخرى فهذا أمر طبيعي".
وتمنى أبو جابر عدم توجيه ضربة عسكرية على سوريا، مشيراً بأن المنطقة تمر بأزمة حضارية وسياسية ودينية لم تحدث تاريخيا.
هذا وكان وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني قد أكد أن الاردن لديه الآلاف من الاقنعة الواقية من السلاح الكيماوي، إلا أنه لم يتم توزيعها لأن المعلومات الإستخباراتيه والامنيه تفيد بأن الاردن لن يمسه أي ضربة.
وأشار المومني في تصريحات لقناة العربية الى جاهزيه الاردن للرد على اي عمل عسكري تجاهها بفضل صواريخ الباتريوت المتطوره التي ستعمل على ردع الصواريخ المتوجهه الى اراضيها.
موضحا أن الاردن يقف على الحياد من القضية السورية ولن يفتح حدوده وفي حال حدوث أي هجمات، معتبراً أن الضربة الامريكية تنهي المشكله.
فيما أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن عملية أميركية "محدودة" لمعاقبة النظام السوري المتهم باستخدام أسلحة كيميائية ، مؤكدا ان الهجوم بأسلحة كيماوية في سوريا “يمثل تحديا للعالم ويهدد حلفاء للولايات المتحدة في المنطقة مثل إسرائيل والأردن”.












































