- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وزير الداخلية يعقد اجتماعاً مع الأحزاب قبيل انتخابات البلدية
- ذياب: الوزير والحكومة لا يريدون سماع أصوات مخالفة لأصواتهم...
أكدت أمين عام حزب حشد عبلة أبو علبة بأن اللقاء الذي عقده وزير الداخلية ووزير الشؤون البلدية حسين هزاع المجالي مع الأحزاب السياسية ركز على الانتخابات البلدية، حيث أكد المجالي استكمال الاجراءات والتسهيلات لاجراء الانتخابات.
وأضافت أبو علبة "لعمان نت" بأن أحزاب المعارضة أكدت في لقاءها بأنها كانت تأمل بإجراء الانتخابات البلدية استناداً لقانون اصلاحي، منتقدين قانون البلديات الحالي.
وأوضحت بأن الأحزاب طالبت الحكومة التصدي لظاهرة المال السياسي التي تنتشر في الانتخابات البلدية.
وأشارت إلى أن اللقاء ركز على آليات المحاسبة وصرف الموازنات البلديات، بالاضافة إلى أهمية الاستقلالية النسبية للبلديات.
من جانبه، أكد أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الدكتور سعيد ذياب أن الوزير لم يقدم خلال اللقاء أية ضمانات في ملف المال السياسي، مشيرا إلى أن القضية ليست بتقديم الضمانات، بل هي متعلقة بمجمل القوانين والتشريعات الناظمة للحياة السياسية.
وأضاف ذياب لـ"عمان نت" بأن الوزير والحكومة لا يريدون سماع أي صوت خلاف صوتهم، غاضين البصر عن مختلف وجهات النظر المتعددة.
فالمشكلة، بحسب ذياب، ليس بالترتيبات الإدارية للانتخابات البلدية، وإنما بمدى انسجام هذه الانتخابات مع الإصلاح السياسي المأمول، مؤكدا انعدام الإدارة السياسية لدى الحكومة بتعديل قانون الانتخابات البلدي الأمر الذي يدلل عليه بـ"التلكؤ" الحكومي لتعديله.
يشار هنا إلى أن غالبية الأحزاب الأردنية أعلنت مشاركتها بالانتخابات البلدية المزمع اجراؤها في 27 آب الجاري من ضمنها ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية؛ فيما أعلن جبهة العمل الإسلامي مقاطعته.












































