- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وزير الاوقاف: المساجد ستبقى مغلقة حتى نهاية رمضان واستغرب حديث البعض والتشكيك بنوايانا
قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، إنّ الاستمرار بإغلاق المساجد هو للحفاظ على الصحة العامة.
وأضاف الوزير في حديث للتلفزيون الأردني: "أستغرب فحش الكلام الذي يصدر ويتهم الناس في نياتهم، ويدخلون إلى نياتنا، وكأننا تعمدنا إغلاق المساجد لذات الإغلاق".
وأكّد الوزير، أنّ البعض يأتي بكلام الله - عز وجل- ويحاول إسقاطه على إغلاق المساجد، قائلا: "نحن نحاول الحفاظ على صحتكم وسلامتكم، وكما ننظر إلى المساجد من جهة الحكم الشرعي فإننا ننظر إلى حياة الناس بحكم الشرعي".
وأشار إلى أنّ النبي- صلى الله عليه وسلم- حدثنا أنّ حياة الانسان المسلم أعظم عند الله تعالى من حرمة الكعبة، متسائلا: "فما بالك بالمساجد".
وبيّن الوزير، أنّ السلامة من الوباء والانتهاء منه هي مرحلة لم نصل إليها بعد، حيث سنسنقبل آلاف الطلبة والأردنيين من الخارج وجزء منهم من الممكن أنّ يكون مصاباً.
وقال الوزير: "إنّ المساجد ستبقى مغلقة حتى نهاية رمضان، والذي نسأل الله أنّ يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام، وأنّ يكون القيام في بيوتنا".
وأشار الخلايلة، إلى أنّ السيرة النبوية تمثلت فيها معاني الصبر، "فعلينا أنّ نصبر، والنصر صبر ساعة، والنفوس تتشوق إلى المساجد، ولكن كما خاطب الله عز وجل النبي (صلى الله عليه وسلم) وحثه على الصبر فعلينا الصبر على مواجهة الشدائد والكوارث".
وأكّد الوزير، على ضرورة أنّ نتحمل بعضنا خلال الأيام المقبلة، وأنّ نحسن الظن بالآخرين، "فما نفعل أمراً إلا لمصحلة عامة، فدرء المفاسد أولى من جلب المصالح، ونخشى على أنّ يصاب انسان واحد، وأنّ يقال إنّ إصابته جاءت من المسجد".












































