- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وجهاء وادي موسى يعتصمون احتجاجا على سياسة التهميش
اعتصم شيوخ ووجهاء وقوى مثقفة من مدينة وادي موسى امام مدخلها الشمالي احتجاجا على توالي سياسة التجاهل والتهميش والاقصاء والاجحاف والظلم الحكومي الذي يمارس بحق المنطقة والتطاول السافر وغير المبرر على حقوقهم عن طريق الاستهداف الممنهج, فضلا عن خرق قانون سلطة اقليم البتراء التنموي السياحي بارتكاب مخالفات واضحة وصريحة لبنوده لتنفيع بعض المتنفذين.
ودان المشاركون في الاعتصام عدم التفات الحكومة في تعييناتها المتوالية الى حملة الشهادات العليا من أصحاب الكفاءات وممن اثبتوا جداراة في الوظائف الرسمية المسندة اليهم, معتبرين تجاهل الحكومة لمطالب ابناء المنطقة الملحة تهميشاً واضحا لهم.
ولفت المشاركون في الاعتصام الانتباه الى الخطوات العملية والاجراءات التي ستتخذ لايصال صوتهم والمطالبة بانصاف منطقتهم في منافع التنمية والتعينات في المواقع الادارية العليا في الحكومة, فضلا عن ان الدستور الاردني يساوي بين كافة ابناء الوطن في الحقوق والواجبات.
ولم يخف المعتصمون انهم سيلجأون الى اتخاذ اجراءات تصعيدية ملائمة للحصول على حقوقهم, مؤكدين تمسكهم بمطالبهم المتمثلة بانصاف ابناء المنطقة ورفع الظلم عنهم ووقف عمليات التجاوز على حقوقهم واتاحة الفرصة امامهم ليكونوا شركاء في اتخاذ القرار السياسي والاقتصادي والتعليمي على مستوى الوطن وتمكينهم من تقديم خبراتهم في مجال الادارة العامة للمؤسسات والمرافق العامة, والتي اضحت مواقعها القيادية حكرا على فئات محددة وخاصة تلك المرتبطة مصلحيا مع رئيس واعضاء الحكومة أو مراكز النفوذ والقوى.
ورفع المشاركون في الاعتصام يافطات كان من أبرز ما كتب عليها: لا للقررات التي تخدم الفساد المالي والاداري, لا للتعيينات العشوائية خارج قانون السلطة, لا للوساطة والمحسوبية, لا للجان التنفيع والالتفاف على قانون السلطة, ولا لتهميش ابناء المجتمع المحلي.












































