- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل يرضاها وزير الداخلية؟
هشام محمود علي الشيخ علي مواطن أردني بحق ، يحمل رقما وطنيا متزوج من ربا حسن رشيد خالد فلسطينية تحمل وثيقة سفر فلسطينية عراقية ، وتحمل شهادة زواج ودفتر عائلة اردني ، لكنه مع ذلك يعاني من مشكلة غريبة جدا..
هشام يعرض مشكلته على النحو التالي ـ تقدمت بطلب استقدام لزوجتي من وزارة الداخلية واخذت الموافقة الامنية لدخولها الاردن وعندما وصلت حدود الكرامة منعت من الدخول لأسباب لا تعلمها ولا أعلمها وبطريقة لا استطيع وصفها ، وعندما راجعت وزارة الداخلية استغربوا الأمر واعطوني كتابا ثانيا وثالثا ورابعا وفي كل مرة تصل زوجتي الحدود تُطرد من الحدود ، ولا نعلم السبب حتى اني مُنعت من أن أراها ، وأنا على الحدود حاولت أن اعطيها مبلغا من المال يساعدهاعلى العودة الى بغداد ، فمُنعت وأهنت إهانات لا وصف لها ، ولا أستطيع أن أصف مدى همي ، فزوجتي ببلد تعيش وحدها والدها متوفى وإخواتها وإخوانها لا تعرف عنهم شيئا ووالدتها انهكها المرض،.
هشام يختم ، بنداء مؤثر وحار: ألا رحمة الله التي نرجوها جميعا ، هذه مشكلتي أو مصيبتي أو امتحان ربي لي الذي أدعوه ان ييسر لي امري وأنتهي من هذا الهم فلا الدين ولا العادات ولا التقاليد ولا القانون يسمح بأن نعيش أنا وزوجتي على هذا الوضع كل منا ببلد ، فهي زوجتي شرعا وقانونا ومعي الموافقة الأمنية من أكبر دائرة أمنيه تسمح لها بالدخول فلماذا لماذا تمنع من الدخول؟؟؟.
مشكلة هشام تنطوي على لغز،. ولا يمكن فهمها أبدا ، ويبدو أن هناك خطأ ما ، يمنع التئام شمله مع زوجته ، فكل ما فعله قانوني ونظامي ، ولا يوجد أي سبب يحول دون إتمام حقه الإنساني والقانوني ، بل إننا على ثقة أن وزير الداخلية سيتحرى الأمر ، وستتم معاقبة من يعطل تنفيذ كتب رسمية ، مستوفية لكل شروطها ، حيث لا يجوز بأي حال معاملة مواطن كامل الحقوق على هذا النحو البشع ، مع الضرب بعرض الحائط بكل القوانين والأعراف والعادات،.
هل يرضاها وزير الداخلية؟ نحن على يقين أنه لا يمكن أن يتسامح مع وضع من هذا النوع ، فالدول تبحث عن رعاياها وتتعقب مصالحهم ، لا تهدرها على هذا النحو ، ولكم قرأنا عن طائرات خاصة خفت لنقل جثمان مواطن ، أو عائلة منكوبة بأوامر خاصة من الملك ، فكيف يتعرض مواطن على قيد الحياة لكل هذا العذاب؟؟.
أخيرا نرجو ان تكون كل هذه القصة مجرد دعابة من شخص ثقيل الظل ، ولكن إن كانت واقعة حقيقية ، فنحن موقنون أنها ستجد طريقها إلى الحل بإذن الله.












































