- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل نفقد جزءًا من أنفسنا باستمرار غياب حاستي الشم والتذوق بعد التعافي من كورونا؟
يستغرق بعض متعافي فيروس كورونا لاستعادة حاستي الشم والتذوق في حال غيابهما أسبوعًا لدى البعض، وأحيانًا أخرى قد يستغرق الأمر عدة أشهر لدى البعض الآخر؛ إذ يتنصلان الأنف واللسان من مهامهما فجأةً ويصابان بحالةٍ من الجمود والتثاقل دون أن يسمحا لنا بتحديد مانتذوّق أو نشتم.
يشعر البعض مما لا يزال فاقدًا لحاسة الشم والتذوق بعدم الارتياح أثناء تواصله مع الآخر؛ ففي علم النفس يُشار للأنف بأنه بوصلة تسمح لنا بتحديد الحالة العاطفية للفرد، فرحه وحزنه وحتى غضبه؛ فالرائحة لغة يصعب التغاضي عنها فجأةً والتكييف مع غيابها لمدةٍ غير معلومة.
مؤخرًا، بدأنا نتعرف على تأثير جانبي يُدعى باروسيما، مرفقًا مع فايروس كورونا وقد يستمر حتى بعد التعافي من الفايروس، وهي حالة من التشويه الحاصل في الروائح يجعل ممن يُصاب به يتوهم بأنه يشتم رائحة نتنة كالأسماك، البنزين أو الكبريت، وهؤلاء الأشخاص معرضون للإصابة بالقلق والوسواس القهري بصورة أكبر؛ لاسيما أنه قد يُخيَّل لهم أن هذه الرواحة "المُتهَيَّأة" ناتجة عن تسرب الغاز أو احتراق الأسلاك كهربائية أو احتراق الطعام أثناء الطبخ.
للحديث أكثر عن فقدان حاستي التذوق والشم واستمرار غيابها حتى بعد التعافي من فيروس كورونا، حل الأخصائي النفسي باسل الحمد ضيفًا على برنامج معًا لنهزم الكورونا في حلقته العاشرة، تحدث أثناء استضافته عن تأثير فقدان حاستي الشم والتذوق على استمتاعنا بالأكل وإحساسنا بلذته وما قد يتخلله من اضطراب أساسي في شهيتنا.
إذ أكد الحمد أننا لا نشعر بدور حاسة الشم في حياتنا في حال وجودها واعتيادنا عليها، لكنها قد تسبب أذى بمقدار كافي لفاقديها؛ فهي منبه لوجود خواطر معينة ومنبه أيضًا لعلاقتنا، وارتباطنا بالمكان الذي نحن فيه.
مشيرًا أنه علينا أن نعي جيدًا إن كان شعورنا بالاكتئاب نابع بصيغة مباشرة من غياب حاستي الشم والتذوق أم هو إحدى الأعراض الناجمة عن الإصابة بفايروس كورونا، أم أن عدم استمتاعنا بالطعام بحد ذاته يسبب لنا نوعًا من الاضطراب النفسي؛ بكون الطعام لا يُشكِّل من منظورنا مادة غذائية فحسب، وإنما ينظر إليه كمكوِّن أساسي لمتعتنا في الحياة.
غياب حاستي الشم والتذوق ليس بالأمر الهيِّن، وفقدانهما يحتاج معركة من الطاقة والحِلْم قد تكون طويلة، فبالنسبة للإنسان، فإن حواسه هي جزء أساسي ومحوري في تكوين شخصيته، وتكوين رئيسي لهويته الذاتية.












































