- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
هلالات: قطاع الفنادق في الأردن يمر بأسوأ ظروفه ويحتاج لإعادة جدولة الالتزامات وعودة السياحة
أكد نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات أن قطاع الفنادق في الأردن لا يزال يعاني بشكل كبير نتيجة الظروف الإقليمية، مشيراً إلى أن السياحة لم تعد إلى مستوياتها الطبيعية منذ اندلاع الحرب في غزة والتوترات الأخيرة في المنطقة. وأوضح أن تراجع حركة الطيران، خاصة الطيران منخفض التكاليف، أدى إلى انخفاض ملحوظ في نسب إشغال الفنادق، لا سيما في المناطق التي تعتمد على السياحة الأجنبية مثل البترا.
وبيّن هلالات أن القطاع يواجه تحديات مالية صعبة، أبرزها ارتفاع كلف التشغيل، وعلى رأسها رواتب العاملين، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء والمياه، وصعوبة التزام المنشآت بسداد القروض البنكية والضرائب المستحقة. ولفت إلى أن هذه الضغوط باتت تهدد استمرارية العديد من المنشآت الفندقية.
وأشار إلى أن الحلول المطلوبة تتركز في إعادة جدولة القروض والالتزامات المالية، وتقسيط الضرائب، إلى جانب دعم رواتب العاملين، مؤكداً أن القطاع لا يطلب دعماً مباشراً بقدر ما يحتاج إلى إعادة ترتيب التزاماته المالية. كما شدد على أهمية تسريع الإجراءات الحكومية بهذا الاتجاه.
وأضاف هلالات أن عودة السياحة تبقى الحل الأساسي لإنعاش القطاع، مرجعاً ذلك إلى استقرار الأوضاع الإقليمية وعودة حركة الطيران، معرباً عن أمله في أن تسهم الجهود التسويقية التي تستهدف السياحة العربية ودول الجوار في تعويض جزء من التراجع الحالي.
وختم بالتأكيد على أن القطاع السياحي يعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، حيث يسهم بنسبة تصل إلى 16% من الناتج المحلي الإجمالي ويوفر عشرات الآلاف من فرص العمل، ما يستدعي تكاتف الجهود لإنقاذه وضمان استدامته.












































