- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هدايا العمرة في الاردن بمتناول اليد
يحرص المعتمرون الأردنيون دائما على اقتناء هدايا تذكارية قبل عودتهم كذكرى لأهل البيت والأقارب بالإضافة إلى الأصدقاء، رغم التكلفة المادية التي يتحملونها نتيجة ارتفاع أسعار هذه الهدايا في الأسواق السعودية مقارنة بمثيلاتها في السوق المحلية نتيجة استغلال التجار هناك لموسم العمرة والحج.
وينسى هؤلاء أن بإمكانهم شراء الهدايا ذاتها بنفس الجودة وبلد المنشأ وبأسعار أقل بنسبة تصل إلى 50% من السوق المحلية فضلا عن توفير الجهد والعناء لنقل هذه الهدايا وتوصيلها لمستحقيها.
وبدلا من قضاء الفترة الزمنية المخصصة للعمرة بالعبادة وقراءة القرآن يقوم بعض المعتمرين والحجاج بقضاء وقتهم في الأسواق وينعشون حركة البيع فيها بتكاليف مرتفعة.
وتتنوع الهدايا التي يحرص المعتمرون على جلبها من المسابح والسجاجيد وألعاب الأطفال والإكسسوارات والملابس، بالإضافة إلى صور تذكارية لمكة والمدينة، والتي يؤكد أبو أحمد أنها متوفرة في السوق المحلية بأشكال متنوعة وأسعار مغرية.
ويقول التاجر أبو أحمد أن الفرق بين "دزينة" المسابح في السوق المحلية يتراوح سعرها بين 2 دينار إلى 10 دينار وفقا لنوع الحجر المصنوعة منه، بينما يتراوح سعرها في السعودية بين 4 إلى 15 دينارا.
وبين أن سعر "دزينة" الطواقي في السوق المحلية يتراوح بين 3 إلى 9 دينارا حسب نوع القماش والموديل، وأما الطواقي الخاصة بالأطفال فيصل سعر "الدزينة" منها إلى 2 دينارا.
ويؤكد أبو أحمد أن جميع البضاعة المتوفرة في أسواق مكة المكرمة والمدينة هي ذات منشأ صيني مثلها كمثل البضاعة المتوفرة في السوق المحلية، مبينا أنه في إحدى زياراته للصين وجد أحد المصانع محجوزة لتاجر سعودي ومخصصة جميع منتجاته لموسم العمرة.
ولفت أبو أحمد إلى أن من 80% إلى 90% من المعتمرين الأردنيين يشترون الهدايا من السوق المحلية قبل ذهابهم إلى العمرة ولكن للأسف كان ذلك بعد تجربتهم السابقة التي أثبتت لهم بأن الأسعار هناك مرتفعة مقارنة بمثيلاتها في السوق المحلية.
وأكد أن غالبية التجار في أسواق مكة والمدينة يستغلون مواسم العمرة والحج ويرفعون الأسعار باعتبارها أسعار سياحية، على خلاف التاجر المحلي الذي يهمه إرضاء الزبون.
ونصح أبو أحمد المقبلين على العمرة خلال الفترة الحالية التوجه للسوق المحلية لشراء الهدايا قبل ذهابهم لأدائها، مشيرا إلى أن نحو 5 أسواق موجودة في وسط البلد تبيع حاجيات وهدايا العمرة والحج.












































