نواب يطالبون باعتذار وزير العمل، وتصويت بالإجماع على شطب تصريحاته

طهبوب تستجوب الحكومة بسبب "التقصير في تطبيق العمل اللائق
الرابط المختصر

  أثار حديث وزير العمل، خالد البكار، وانتقاده لسؤال النائب ديمة طهبوب وتحويله إلى استجواب، استياءً واسعاً تحت قبة البرلمان، كاد أن يتسبب بجلبة داخل الجلسة.

 

 وقال البكار، منتقداً حديث طهبوب، إنها تكيل الاتهامات وتتعامل مع وزارة العمل وكأنها على "كوكب آخر"، معتبراً أنه كان يفترض بها الاطلاع على موضوع السؤال. وقاطعت طهبوب وزير العمل بغضب، في إشارة إلى مخالفة النظام الداخلي، بعدما مُنح الوزير الحديث عقب تحويل سؤالها حول ظروف العمل اللائق إلى استجواب للحكومة. 

 

وطلب رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، قطع حديث الوزير والانتقال إلى البند التالي على جدول الأعمال، وسط اعتراضات متزايدة من عدد من النواب، الذين اعتبروا تصريحات الوزير إساءة للنائب طهبوب. ونجح عدد من النواب في ثني طهبوب عن مغادرة الجلسة. 

 

من جهته، قال النائب سليمان الزبن، إن على الوزير الاعتذار عن "الحديث القاسي" الذي صدر عنه، معتبراً أنه لا يليق أن يصدر عن وزير، مطالباً بشطب حديث الوزير من محضر الجلسة.

 

 مشيرًا إلى أن الوزير "يعتقد نفسه ما زال نائباً". وصوّت رئيس المجلس مازن القاضي على شطب حديث الوزير، وهو ما تم بإجماع النواب الحاضرين. 

 بدوره، اكد النائب صالح العرموطي، أنه لم يسبق في تاريخ المجالس النيابية السابقة أن يسيء وزير لنائب تحت قبة البرلمان.

وطالب العرموطي وزير العمل خالد البكار بالاعتذار للنائئب ديمة طهبوب بعدما صدر عنه في رده على تحويل سؤالها حول العمل اللائق إلى استجواب.

وقال العرموطي إن الاساءة لا تجوز، وان حديث البكار استفزه رغم أنه ليس من عادة الوزير فعل ذلك.

هذا وحولت النائب ديما طهبوب سؤالها لوزارة العمل حول العمل اللائق ومعاييره في الأردن إلى استجواب.وقالت طهبوب في جلسة رقابية نيابية، أن إجابة الوزارة على السؤال جاءت في أقل من صفحة واحدة.

وأوضحت أنّ الحكومة ما تزال مقصرة تطبيق العمل اللائق في مختلف الجوانب، سواءً بالتشغيل أو الأجور، أو الحمايات الاجتماعية.

واستندت طهبوب في حديها على دراسات محلية حول ذلك، تؤكد تقصير الحكومة في إنفاذ معايير العمل اللائق التي يجب ان يتلزم بها الأردن وفقًا لتوقيعه على برنامجين مع منظمة العمل الدولية.