- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نقابة الصحفيين الاساءة للصحفيين مرفوض
أكدت نقابة الصحفيين رفضها التام لأي إساءة تصدر من أي كان ومن أي جهة بحق الصحفيين، ولأي مكون اجتماع أو سياسي، وترى في ذلك تجاوزا مرفوضا لقيمنا وأخلاقياتنا، ستتصدى له النقابة بكل حزم وعزم، دفاعا عن كرامة الصحافة والصحفيين، ولرسالة المهنة السامية.
وتؤكد النقابة انها تابعت حيثيات وتفاصيل اجتماع لجنة فلسطين ورئيسها النائب يحيى السعود بأمين عمان، وما صدر عن النائب السعود من إساءة بحق الصحفيين وإطلاقه وصفا مرفوضا ومدانا للصحفيين، مهما كانت تبريراته ومبرراته، فهو لفظ لا نقبله ولا نسمح به.
وترى النقابة، انه ورغم توضيحات النائب السعود لحيثيات ما حدث، وتأكيده في تصريح له احترامه للصحفيين ومهنتهم وانه لم يقصد الإساءة ولا يقبل بها، إلاّ أن النقابة ترى في ذلك، ولو كان على سبيل الممازحة، تصرفا لا يليق، ولا يجوز أن يصدر عن نائب ورئيس لجنة في مجلس النواب، السلطة التشريعية التي نقدر ونحترم.
وتلفت النقابة الى أن اتصالا تم من قبل النائب السعود مع نقيب الصحفيين الزميل راكان السعايدة، وفيه أكد السعود احترامه للصحفيين وتقديره التام لمهنتهم ورسالتهم، وتأكيده أيضا أن أي فهم على أن الممازحة التي تمت مع أحد الصحفيين تشكل إساءة لا يقصدها ولا يقبل بها.
وأكد نقيب الصحفيين أن أية إساءة تطال الصحفيين مرفوضة بالمطلق، ولا تهاون معها، وعلى الجميع أن يعلم بيقين تام، أن الرد على هذه الإساءة سيكون شديدا وحازما.
وقال أن كرامة الناس، وأي مكون اجتماعي، ليست محل ممازحة، وان انتقاء الألفاظ عند التخاطب أو الاحتجاج أو الاعتراض على موقف أو قول يفترض أن يكون بلغة راقية تعكس الجوهر الإيجابي في علاقاتنا الإنسانية والمهنية.












































