- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
موظفان في الامانة يعثران على مبلغ مالي
موظفان من امانة عمان الكبرى ، سجلا صورة رائعة في الامانة وحس واجب المواطنة الصالحة ، عندما عثرا على شنطة جلدية صغيرة وبداخلها مبلغ من المال ،
ووثائق هامة بالاضافة الى عدد من الشيكات ، وقاما على الفور بتسليمها الى الجهات الامنية المختصة. وتعود تفاصيل القصة ، انه واثناء قيام محمد عمر محمد العمري ويعمل سائق جرافة بمنطقة العبدلي التابعة للامانة وزميله موسى عيسى محمد مصطفى ويعمل سائق قلاب ، واثناء قيامها بالعمل في الساعة العاشرة صباح اول من امس الاثنين ، عثرا على شنطة صغيرة ملقاة على رصيف الشارع المحاذي لكلية التربية الرياضية بمنطقة عرجان ، وعندما قاما بفتحها وجدا بداخلها مبلغا من المال واوراقا متعددة ، حيث قاما على الفور بتسليم الحقيبة الى مركز امن جبل الحسين واتضح فيما بعد انها تحتوي على مبلغ 5 الاف دينار بالاضافة لشيكات بنكية بمبالغ كبيرة جدا ووثائق هامة تعود لاحدى الشركات الخاصة ، الامر الذي سهل على الجهات الامنية في المركز من الوصول الى صاحب المفقودات والاتصال به ، وتبين انها فقدت من سائق دراجة نارية يعمل في نقل البريد في الشركة ، والذي حضر على الفور واستلم المفقودات كاملة. وعلمت«الدستور» انه سيصار الى تكريم المواطن العمري وزميله من قبل مديرية الامن العام وامانة عمان الكبرى ، تقديرا لامانتهما التي تعكس صورة مشرقة عن شعبنا الطيب.












































