- إدارة ترخيص السواقين والمركبات تنفي وجود أي رفع على رسوم ترخيص السيارات الكهربائية الخاصة، مؤكداً أن الرسوم الجديدة طُبقت فقط على فئة البيكبات والفانات الكهربائية للنقل المشترك
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، تطلق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية، والتي تشمل مجموعة من الخدمات
- الدوريات الخارجية تتعامل يوم أمس مع حادث تدهور لمركبة شحن على طريق الممر التنموي، أدى إلى وفاة السائق متأثراً بإصابته
- استشهاد صياد، صباح الأحد، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بحر دير البلح، وسط قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مساء السبت، مقتل اثنين من عناصره في جنوب لبنان
- يكون الطقس الأحد صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
منصور: استكمال الثورات العربية يقرب نهاية المشروع الصهيوني
أكد رئيس اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع حمزة منصور اليوم الذي سيعم الإصلاح الحقيقي الشامل فيه أرجاء الوطن، واليوم تستكمل الثورات العربية مسيرتها، وتبني مشروعها، "تصبح نهاية المشروع الصهيوني جد قريبة"، مشيرا إلى أن ذلك المشروع "لا يقاوم بمشروع قطري".
وأضاف منصور في الندوة التي عقدت ي مجمع النقابات الاثنين تحت عنوان "الثورات العربية ومستقبل الكيان الصهيوني"، أن "الثورات العربية المجيدة ما زالت في بدايتها، وهي تشق طريقها بصعوبة في مواجهة المؤامرات الأمريكية الصهيونية، التي تسعى لاحتوائها، وحرف مسارها وأن فلول الأنظمة البائدة تعمل ليل نهار، وبكل الوسائل، لإشعال الفتنة، ووأد المشروع، وان الأنظمة العربية المستبدة لا تألوا جهداً في إفشال الثورة، وتحويل ربيعها إلى خريف أو شتاء، خشية أن تصل إليها رياح التغيير".
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية "أول الرابحين من الثورات العربية، وأن الكيان الصهيوني والمشروع الامبريالي في مقدمة المتضررين من التحولات التي تشهدها المنطقة"، لافتا إلى أن "الحصار الخانق لقطاع غزة ما كان له أن يستمر لولا الأنظمة الفاسدة المرتهنة لتل أبيب وواشنطن، وصفقة الأسرى المشرفة والتاريخية، التي ضمنت الحرية لأكثر من ألف أسير، ما كان لها أن تتم لولا ثورة 25 يناير المجيدة"، على حد تعبيره.
واختتم منصور كلمته بالقول "إننا مطالبون ودونما إبطاء بالوقوف من وراء الثورات العربية، والانخراط في مشروع الإصلاح والتغيير، غير عابئين بالمرجفين والمشككين بوطنية الثورات العربية ودوافعها"












































