مناشدة أممية لمساعدة اللاجئين السوريين في الزعتري
دعت الأمم المتحدة إلى تأمين مساعدات عاجلة لإغاثة آلاف اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، بعد عاصفة شديدة اعتبرت الأسوأ منذ عقد وتركتهم في مواجهة مياه الأمطار ودرجات حرارة بلغت درجة التجمد.
وقالت مديرة مكتب صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" في الأردن دومينيك هايد في بيان يوم الخميس، ان "الموارد التي وفرناها عام 2012 استنفذت، ولم تصلنا اي اموال جديدة هذا العام".
وناشدت هايد "المجتمع الدولي والجهات المانحة توفير المال في اقرب وقت ممكن".
وأضافت بأن "ال72 ساعة القادمة تشكل اختبارا حاسما لقدرتنا على توفير الاحتياجات الأساسية للأطفال وأسرهم في مخيم، مشيرة إلى أن الحكومة الأردنية وشركاء آخرين، "يفعلون كل ما هو ممكن لضمان الحفاظ على الخدمات وإبقاء الأطفال دافئين وجافين".
وقالت "اليونيسف" إن "الوضع المتدهور في الزعتري يأتي وسط استمرار تدفق اللاجئين عبر الحدود، حيث عبر الحدود إلى الأردن منذ مطلع العام الحالي حوالي 10 آلاف لاجئ سوري".
إلى ذلك، أعلن نقيب الأطباء الدكتور أحمد العرموطي أن النقابة بصدد إنشاء مستشفى ميدانيا في مخيم الزعتري للتخفيف من معاناتهم بتقديم الرعاية الصحية لهم.
وتوقع العرموطي أن يباشر المستشفى أعماله خلال أسبوع وذلك بعد استكمال الإجراءات الرسمية اللازمة حيث تنسق النقابة مع وزارة الصحة والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لأخذ الموافقات لإنشاء المستشفى الذي سيقدم خدماته من خلال أطباء متطوعين أعضاء في النقابة.
وكان لاجئون سوريون في الزعتري أطلقوا نداء استغاثة لمساعدتهم في ظل الظروف الجوية التي تسببت باقتلاع الخيام وتركهم في العراء بدرجات حرارة متدنية وأجواء ماطرة.











































