- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مفاجأة الحراك.. صلاة واعتصام في ساحة النخيل الجمعة
دعا حراك ذيبان الحراكات الشبابية والشعبية والقوى الوطنية والسياسية لإحياء الذكرى الأولى لانطلاق الحراك الشعبي للإصلاح والتغيير في الأردن للمشاركة في صلاة الجمعة القادمة في ساحة النخيل، تحت عنوان "جمعة التجديد إلى الشعب الأردني".
ويعقب الصلاة اعتصاما حتى الساعة الثالثة حسب البيان الصادر الثلاثاء للتأكيد على أن عام 2012 هو عام التحول الديمقراطي.
وبحسب البيان فان الرسالة التي ستطلقها الفعالية هي" نقول لراس النظام أيضا أمامك إلا أن تتصالح مع الشعب على المشروع الإصلاحي الشامل و الحقيقي حيث إننا لن نقبل بأقل من أن يكون الشعب مصدر السلطات الثلاثة في زمن لا يقبل الرجوع إلى الوراء" .
وقال حراك ذيبان اثبت النظام و هو يزعم للشعب والرأي العام انه استجاب لمطالب الحراك الشعبي في الوقت الذي ظهر انه لا يريد إنجاز المشروع الإصلاحي بل يريد الالتفاف على تلك المطالب و محاولة المماطلة والخداع.
واتهم النظام بمحاولة ضرب الوحدة الوطنية وتقسيم الشعب إلى فئات تعادي بعضها بعضا.
وقال، الأجهزة الأمنية استخدمت سلاح بشري يدعى بالزعرنة والبلطجة لضرب أحرار الأردن من أجل ثنيهم عن الإصلاح إلا انهم فشلو في ذلك لأن الشعب الأردني على درجة عالية من الوعي السياسي.
وبحسب البيان حاول النظام خداع الشعب الأردني من خلال تشكيل ما يسمى بلجنة الحوار الوطني و تغيير ثلاثة حكومات وإجراء تعديلات دستورية صورية لم ترقى لجوهر الإصلاح الحقيقي .
كما أن النظام يثني الأردنيين عن المطالبة بالإصلاح بالانتخابات البلدية ففشل حتى في تنظيمها .
مواضيع ذات صلة












































