- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
معلمة وأم لثلاثة أطفال تسجن ثلاثة شهور لهذا السبب.. ونديم يناشد
ناشد الناطق باسم نقابة المعلمين نور الدين نديم الأردنيين الوقوف مع المعلمة ليلى حديدون في قضيتها العادلة، وذلك بعد حكم قضائي صدر بحقها بالسجن لمدة ثلاثة أشهر ورفض استبدال هذا الحكم بالغرامة رغم تقديمها الالتماس للمرة الخامسة وعلى الرغم من أنها أم لثلاثة أطفال والدهم في الغربة ويجب أن تبقى إلى جانبهم.
وأوضح نور الدين نديم أن السبب وراء حبس هذه المعلمة دعوى قضائية حركتها وزارة التربية والتعليم ضدها بعد انتقادها لوزير التربية والتعليم السابق والتعليم المدمج ووصفها له بالنظام “الهجين”.
وقال نديم: المعلمة ليلى حديدون أم لثلاثة أطفال تتراوح اعمارهم بين ١٠ الى ١٥ سنة وتقيم معهم لوحدها بسبب عمل الزوج خارج الاردن، وتقوم على العناية بهم من جميع الجوانب.
وأشار إلى أن ليلى كان لها صفحة شخصية على الفيسبوك عليها من الأصدقاء فقط 400 صديق وليس عليها متابع واحد، وهذا يدل على أن صفحتها أقل من عادية وليست مؤثرة، منوها في الوقت ذاته إلى أن ليلى ليست بشخصية عامة وانما هي أم قبل أن تكون معلمة نشمية أردنية خالصة الولاء وكاملة الانتماء، ليس لها أدنى اهتمام ولا توجه أو انتماء سياسي أو حزبي أو غيره.
وأضاف أن ليلى كتبت على صفحتها قبل اغلاقها عن التعلم عن بعد أنه تعلم هجين ” أي مدمج ” وانتقدت وزير التربية والتعليم السابق.
وأوضح نديم أنه تم تحريك دعوى حق عام بحق ليلى بالاضافة لتشكيل لجنة تحقيق من وزارة التربية والتعليم، وتم حكم ليلى بثلاثة شهور سجن.
واستدرك بالقول: جرت العادة باستبدال الحكم فيما يسمح به القانون الأردني الذي نفاخر العالم بروحه وانسانيته، والتي جسدها جلالة الملك بتدخله مع المواطنة التي حكمت بتهمة إطالة اللسان وإنهاء القضية منتصرا للوطن والانسان ومقدما روح القانون على نصه.
ونوه إلى أن ليلى تقدمت للمرة الخامسة بالتماس لاستبدال الحكم بالسجن والأخذ بعين الاعتبار كونها أم لاطفال بحاجة وجودها المستمر معهم ولم يسبق لها أي تجاوز أو إساءة بل سجلها مليء بالإنجاز والمثابرة .
وختم حديثه بالقول: “ليلى اليوم تناشدكم الوقوف معها والانحياز لعدالة مطلبها وتبني قضيتها”.












































