معتصمون في الكرك: توجه لصياغة بيان لهيكلة سلطات الدولة
أكد المحامي رضوان النوايسة أحد منظمي الاعتصام الذي نفذ بعد صلاة الجمعة في الكرك، أن المحافظة لم تنقطع عن الحراك الشعبي إلا أنهم ارتأوا أن يزيدوا من تنظيم حراكهم، من خلال زيادة الحوارات، مشيرا إلى أن هنالك توجها لعقد مؤتمر لمحافظات الجنوب لصياغة مسودة بيان لإعادة هيكلة سلطات الدولة وصياغة دستور جديد، يتضمن إعادة النظر في السياسات الخارجية وعلى راسها القضية الفلسطينية كونها قضية قومية وليست قضية قطرية، إضافة إلى إسقاط قانون مكافحة الإرهاب.
وأشار النوايسة إلى أن الفساد الذي يعاني منه الأردن ليس فسادا ماليا وإنما هو فساد سياسي يشمل كافة المستويات الحكومية
وكان الحراك الشبابي الشعبي في محافظة الكرك نفذ بعد صلاة الجمعة اعتصاما أمام مبنى مجمع النقابات المهنية في محافظة الكرك تحت عنوان "جمعة الإصلاح والتذكير".
وطالب المشاركون بإسقاط قانون الإرهاب وإعادة النظر في الدستور، وإعادة النظر في السياسات الخارجية.
.
وكان المشاركون في الحراك أكدوا في بيان صحافي سابق على أنّ الاعتصام يأتي بهدف تذكير الحكومة أنّ الفاعليات الشعبية والحزبية والنقابية وحركات الشباب في الكرك والأردن بشكل عام لم تتوقف عن مطالبها في تحقيق الإصلاح الشامل، بكلّ جوانبه السياسية والاقتصادية.
وأشار إلى أنّ الفاعليات الشعبية والحزبية ستقوم بالاعتصام للتعبير عن احتجاجها على تراجع الحكومة والجهات الرسمية الأخرى عن حركة الإصلاح.
وكانت محافظة الكرك شهدت توقفا في حركة الاحتجاج لمدة ثلاثة أسابيع، بعدما كان يتمّ الاعتصام والتظاهر بشكل أسبوعي كل يوم جمعة للتعبير عن رفض الفاعليات الشعبية والحزبية للإجراءات الرسمية في العديد من القرارات التي تخص معيشة المواطنين.











































