- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
معالجة طفل أفغاني مصاب باللوكيميا في المدينة الطبية
بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني وصل فجر اليوم الجمعة الى مطار عمان المدني الطفل الافغاني تميم عليم جان البالغ من العمر 12 سنة لتلقي العلاج في مستشفيات المملكة.
ونقل الطفل الافغاني، الذي يعاني من مرض اللوكيميا بمرافقة احد اشقائه من افغانستان الى مدينة الحسين الطبية/ مستشفى الملكة رانيا العبدالله للاطفال لاجراء الفحوصات الطبية الضرورية الدقيقة لتشخيص حالته تمهيدا للمباشرة بتقديم العلاج اللازم له.
وكان تم اجراء تشخيص اولي لحالة الطفل في المستشفى الميداني العسكري الاردني في افغانستان حيث قرر الاطباء هناك ان حالة الطفل تستدعي تحويله الى مراكز طبية متقدمة لديها الامكانات الطبية التي تتناسب وحالته.
وجرى التنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة لاستقبال الطفل الذي امر جلالة الملك عبدالله الثاني بنقله فورا الى المملكة وتقديم الرعاية الكاملة له.
يذكر ان المستشفى الميداني العسكري الاردني في افغانستان يواصل تقديم خدماته الطبية والعلاجية والانسانية للشعب الافغاني الصديق منذ حوالي عشر سنوات قدم خلالها جميع انواع المعالجات الطبية في مختلف الاختصاصات لمئات الالاف من ابناء الشعب الافغاني.
واجرى المستشفى مئات العمليات الجراحية الكبرى والصغرى في ظل ظروف صعبة واحداث متسارعة كان على الدوام ضحيتها المواطن الافغاني الذي وجد في هذا المستشفى والطواقم التي تعمل فيه وتوفر له الحماية ملاذا آمنا ومقصدا يوفر له الامل من خلال تقديم الخدمة الطبية والعلاجية والمساعدات الانسانية له ولافراد اسرته.












































