- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مطالب بإجراءات احترازية ضد الحرائق الإسرائيلية على الحدود
مع بدء فصل الصيف تباشر اسرائيل أعمالها المعتادة في كل موسم بإشعال الحرائق بذريعة مراقبة الحدود لتمتد الى الاغوار وتأتي على المزارع المحاذية لنهر الاردن في منطقة زور المشارع كما حدث في شهري حزيران وتموز العام الماضي.
وتسببت الحرائق الاسرائيلية التي يتم اشعالها من خلال إطلاق القنابل التنويرية ، وانفجار الألغام ، وحرق أعشاب على الأسلاك الشائكة لمراقبة الحدود ، بذرائع "الدواعي الأمنية ومراقبة الحدود ومنع التسلل" العام الماضي باحراق عدد كبير من اشجار الحمضيات التي يزيد عمرها عن 20 عاما وكميات كبيرة من اشجار الزيتون وأنابيب الري وتراكتورات واشجار حرجية ولوازم زراعية وابار ري بالاضافة لاضرار بيئية ناتجة عن تلويث الجو.
وتكبد خسائر حرائق العام الماضي صغار المزارعين ، حيث قام السفير الاردني في اسرائيل علي العايد حينها بالاتصال بوزارة الخارجية الاسرائيلية وطلب توضيحا رسميا بما حدث ، وجاء الرد الاسرائيلي حولها باهتا حيث تنصلت الحكومة الاسرائيلية من مسؤولياتها تجاه الحرائق التي تفتعلها وادعت انها ناتجة عن ارتفاع درجات حرارة الجو لا اكثر ، فيما قام السفير الاردني بتذكيرهم ان اجتماعا عقد بين اللجان الفنية الاردنية والاسرائيلية على اثر حريق وقع سابقا اسفر عن اتفاق انه في حال قيام الجانب الاسرائيلي بحرق الاعشاب الجافة عليه اعلام الاردن مسبقا حتى يتمكن من اتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من امتداد اي حريق. وأبلغ السفير الاردني الجانب الاسرائيلي ان اسرائيل لم تقم هذه المرة بابلاغ الجانب الاردني ، مؤكدا ان هذا الامر غير مقبول وبحاجة الى توضيحات وضمانات للمستقبل بعدم تكراره.
وقال رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية المهندس بادي الرفايعة لـ"الدستور" ان الحكومة مطالبة بالوقوف الى جانب المزارعين وان تشدد مطالباتها للجانب الاسرائيلي بوقف مثل هذه الممارسات التي تلحق اضرارا بالمزارعين.
ويبرز هنا دور وزارة الزراعة باتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف هذه الممارسات الاسرائيلية لحماية المزارع الاردني من خلال مخاطبة وزارة الخارجية لتقوم وعبر القنوات الرسمية بدورها بمخاطبة الحكومة الاسرائيلية ، والتشديد على ضرورة ايقاف الحرائق المتكررة ، وضرورة التنسيق مع الجانب الاردني قبل اضرام الحرائق التي تقترفها اسرائيل غربي النهر لدواعي مراقبة الحدود وتمتد الى الاغوار الاردنية ، خاصة ان هذه الحرائق تمثل خرقا اسرائيليا للاتفاقيات المبرمة مع الاردن.
وتظهر التقديرات الرسمية حول الحرائق الاسرائيلية أن حريقا كبيرا اندلع في منطقة "زور المنشية" في 26 حزيران عام 1996 وبلغت قيمة الاضرار 3000 دينار.
كما أصاب التلف شبكة ري بالتنقيط ، وبلغ مجموع الأضرار في الاشجار (15530) دينارا.
وأشارت إحصائيات وزارة الزراعة الى أنه في 10 ايار عام 2004 وقع حريق آخر في منطقة "غرب وقاص" في منطقة الزور ، وبلغ مجموع الأضرار المالية (1365) دينارا.
وفي 13 تموز عام 2005 اندلع حريق في الوحدة رقم (565) في منطقة الزور على الحدود الأردنية - الإسرائيلية ، وكانت قيمة الاضرار (17792) دينارا.
ويؤكد تقرير أعدته مديرية زراعة الأغوار الشمالية أن حريقا شبّ في منطقة الباقورة العام الماضي ، وبلغت قيمة التعويضات المطلوبة (23,495) دينارا.












































