- أمانة عمّان الكبرى تطلق خدمة إصدار تصاريح الاصطفاف والفاليه إلكترونيا عبر موقع الأمانة الرسمي
- وفاة شخص إثر حادث تصادم وقع على الطريق الصحراوي بعد الحميمية باتجاه العقبة، فجر اليوم الأحد
- البنك الدولي يقول إن إجمالي المبالغ المصروفة في "برنامج دعم إصلاح التعليم في الأردن" 292.04 مليون دولار مقابل نحو 7.91 مليون دولار متوقع صرفها قبل إغلاق المشروع
- إصابة 5 فلسطينيين، صباح الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون في قرية مراح رباح جنوبي بيت لحم
- البنتاغون يعلن أن حاملة الطائرات "يو اس اس جيرالد فورد" التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت قرابة 11 شهرا
- يطرأ الأحد، ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل في أغلب المناطق، وحار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مصدر التهديد الأخطر لأمننا الوطني
تملي نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة على الأردن ، إعادة ترتيب الأولويات حين يتعلق الأمر بالاستراتيجية الأمنية ومصادر تهديد الأمن الوطني الأردني ، فقد وقع - أو يكاد يقع - ما كنا نخشاه دائما: صعود اليمين الإسرائيلي إلى سدة الحكم وموقع الأغلبية في إسرائيل ، انحباس فرص الحل السياسي العادل للقضية الفلسطينية ، وانسداد آفاق قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام ,1967
تتعدد مصادر التهديد للأمن الوطني وتتفاوت من حيث "خطورتها" و"راهنيتها" وهوية القوى المتورطة فيها ، بعضها يتعلق بصعود غير مرغوب به لقوى إقليمية طامعة وتدخلية ، وبعضها يتصل بأدوار متعاظمة للاعبين غير "دولاتيين" - Non State Actors - بعضها خارجي المنشأ ويصدر عن دول ومنظمات (إرهاب) ، وبعضها الآخر داخلي متعلق بالتقاء الضائقة الاقتصادية بمناخات الإحباط واليأس المترتبة على تردي الحالة القومية ، وعلى نحو متزامن مع صعود قوى أصولية متشددة سياسيا واجتماعيا وثقافيا.
من بين مصادر التهديد تلك جميعها ، ليس هناك مصدر واحد ذو طابع "وجودي" غير ذاك المترتب على صعود التطرف واليمين والفاشية في إسرائيل ، فمثل هذا الخطر ـ التهديد يطاول الوطن والنظام والوجود والهوية والكيان ، فيما بقية التهديدات ، تتعلق بالأمن والاستقرار والاقتصاد ومستوى المعيشة إلى غير ما هنالك.
لسنا هنا بصدد "عملقة" التهديد الإسرائيلي وتضخيمه ، ولا نحن بصدد "تقزيم" بقية التهديدات أو الاستخفاف بمصادرها ، ولكننا بعد سنوات من الجدل والرهان والأوهام ، نجدنا بحاجة لإعادة تعريف المُعرف ، والاتفاق على سلم الأولويات والتهديدات ، توطئة لتطوير توافق وطني على سبل التصدي للأخطار وجبهها.
وحديثنا عن إسرائيل المنزاحة نحو اليمين والتطرف بوصفها "خطرا وجوديا" لا يعني للحظة واحدة ، ولا يجوز أن يعني ، بأن "قلقا وجوديا" يجتاحنا ، فإسرائيل حتى وهي تسير نحو التطرف وتنعطف نحو اليمين ، لم تعد ذلك "البعبع" المثير للرعب والقشعريرة ، وهي ليست كلية القدرة والجبروت لكأنها قدر لا راد له ، إسرائيل هذه برغم صلفها وجبروتها وميلها العدواني والاستيطاني التوسعي ، يمكن هزيمتها سياسيا - أو منع انتصارها على الأقل - تماما مثلما أثبتت حربا تموز 2006 و"كوانين" 2008 - 2009 ، أن هزيمتها العسكرية - أو منع انتصارها ميدانيا على الأقل - أمر ممكن كذلك.












































