- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مسلسل ارتفاع الأسعار يلاحق المواطنين في أيام العيد
عيد الفطر ومستلزماته أمر بات يؤرق المواطن الأردني مع اقترابه؛ فما بين غلاء في المعيشة والمواد التموينية ومستلزمات المدارس؛ اشتكى بعض المواطنون من ارتفاع أسعار تجهيزات العيد؛ فما زالت حمى الأسعار تلاحقهم لتعكر فرحتهم بالعيد.
إلا أن تأثير هذا الغلاء لم يتوقف على المواطنين فقط؛ بل تعداه إلى أصحاب المحال التجارية أنفسهم؛ والذين ينتظرون هذا الشهر بفارغ الصبر طيلة أيام السنة نظراً لما سيحققونه من ربح فيه.
وبينما يصادف التقاء العيد ببداية المدارس والجامعات؛ يرى المواطنون أن هذا سبب لهم عبئاً إضافياً خلال هذا الشهر الذي شهد غلاء على بعض مستلزمات الأسر وخاصة المواد التموينية.
بعض المواطنين أوضحوا أن دخلهم لهذا الشهر قد ذهب للفواتير؛ حيث أصبح الطعام في حياتهم أحد الكماليات وليس من أساسيات الحياة؛ فكيف لهم أن يفكروا في أجواء العيد ومستلزماته.
ومع تفشي الغلاء في الأسواق ليطال مستلزمات العيد؛ اندفع العديد من المواطنين للبحث عن منفذ لهم للخروج من هذه الأزمة والتي تكمن في الدين.
كما وأبدى العديد من المواطنين استياءهم من ارتفاع الأسعار في الأسواق مقارنة بالسنوات الماضية.
إلا أن أصحاب المحال التجارية أوضحوا أن الأسعار في الأسواق منخفضة جداً مقارنة بالسنوات الماضية؛ حيث سبب ضعف الحركة الشرائية في الأسواق إلى تخفيض الأسعار.
وهو ما يدلل على أنه حتى أصحاب المحال التجارية لم ينجوا من تبعات هذا الغلاء وتأثيره على أجواء عيد الفطر؛ فبينما ينتظرون الأيام التي تسبق العيد؛ حيث تبدأ استعداداتهم لتهافت المواطنين على المحال؛ تفاجأ أصحاب المحال بضعف الحركة الشرائية.
كما وأضاف بعض أصحاب المحال أن المواطنون وبالنظر للغلاء أصبحوا يتوجهون للبسطات بالنظر لقلة أسعارها مقارنة بالمحلات التجارية.
ضعف الحركة الشرائية في الأسواق؛ أمر يرجعه معظم أصحاب المحال التجارية إلى التقاء موعد عيد الفطر بتوقيت بداية المدارس والجامعات؛ وهو ما أهلك جيب المواطن بنظرهم.
ترقب عيد الفطر والاستعداد له أمرٌ بات يؤرق المواطنين نظراً للالتزامات التي تلاحقهم من التجهيز للعيد والمدارس والجامعات، فاللجوء للدين أصبح المنفذ الوحيد أمامهم لتأمين مستلزمات العيد وما يتلوه من دوام للمدارس والجامعات، وهو ما يعني تفشى عدوى ارتفاع الدين العام للدولة إلى المواطنين كافة ليصبحوا أسرى لهذا الدين عدة سنوات متتالية.












































