- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
مسلسل ارتفاع الأسعار يلاحق المواطنين في أيام العيد
عيد الفطر ومستلزماته أمر بات يؤرق المواطن الأردني مع اقترابه؛ فما بين غلاء في المعيشة والمواد التموينية ومستلزمات المدارس؛ اشتكى بعض المواطنون من ارتفاع أسعار تجهيزات العيد؛ فما زالت حمى الأسعار تلاحقهم لتعكر فرحتهم بالعيد.
إلا أن تأثير هذا الغلاء لم يتوقف على المواطنين فقط؛ بل تعداه إلى أصحاب المحال التجارية أنفسهم؛ والذين ينتظرون هذا الشهر بفارغ الصبر طيلة أيام السنة نظراً لما سيحققونه من ربح فيه.
وبينما يصادف التقاء العيد ببداية المدارس والجامعات؛ يرى المواطنون أن هذا سبب لهم عبئاً إضافياً خلال هذا الشهر الذي شهد غلاء على بعض مستلزمات الأسر وخاصة المواد التموينية.
بعض المواطنين أوضحوا أن دخلهم لهذا الشهر قد ذهب للفواتير؛ حيث أصبح الطعام في حياتهم أحد الكماليات وليس من أساسيات الحياة؛ فكيف لهم أن يفكروا في أجواء العيد ومستلزماته.
ومع تفشي الغلاء في الأسواق ليطال مستلزمات العيد؛ اندفع العديد من المواطنين للبحث عن منفذ لهم للخروج من هذه الأزمة والتي تكمن في الدين.
كما وأبدى العديد من المواطنين استياءهم من ارتفاع الأسعار في الأسواق مقارنة بالسنوات الماضية.
إلا أن أصحاب المحال التجارية أوضحوا أن الأسعار في الأسواق منخفضة جداً مقارنة بالسنوات الماضية؛ حيث سبب ضعف الحركة الشرائية في الأسواق إلى تخفيض الأسعار.
وهو ما يدلل على أنه حتى أصحاب المحال التجارية لم ينجوا من تبعات هذا الغلاء وتأثيره على أجواء عيد الفطر؛ فبينما ينتظرون الأيام التي تسبق العيد؛ حيث تبدأ استعداداتهم لتهافت المواطنين على المحال؛ تفاجأ أصحاب المحال بضعف الحركة الشرائية.
كما وأضاف بعض أصحاب المحال أن المواطنون وبالنظر للغلاء أصبحوا يتوجهون للبسطات بالنظر لقلة أسعارها مقارنة بالمحلات التجارية.
ضعف الحركة الشرائية في الأسواق؛ أمر يرجعه معظم أصحاب المحال التجارية إلى التقاء موعد عيد الفطر بتوقيت بداية المدارس والجامعات؛ وهو ما أهلك جيب المواطن بنظرهم.
ترقب عيد الفطر والاستعداد له أمرٌ بات يؤرق المواطنين نظراً للالتزامات التي تلاحقهم من التجهيز للعيد والمدارس والجامعات، فاللجوء للدين أصبح المنفذ الوحيد أمامهم لتأمين مستلزمات العيد وما يتلوه من دوام للمدارس والجامعات، وهو ما يعني تفشى عدوى ارتفاع الدين العام للدولة إلى المواطنين كافة ليصبحوا أسرى لهذا الدين عدة سنوات متتالية.












































