- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مرضى لا زبائن رسالة مفتوحة إلى نقيب الأطباء
بدل أن يكون التأمين الصحي نعمة للمرضى من الأردنيين كما هو الحال في سائر أقطار الأرض وأمصارها ، أخذ يتحول يوما بعد إلى آخر ، إلى نقمة عليهم ، وسببا في "التمييز السلبي" ضدهم ، إلى الحد الذي باتت فيه هذه الشريحة الواسعة من الأردنيين (المغبوطة حتى لا نقول المحسودة) من قبل بقية الشرائح ، تحمل اسم "مرضى التأمين" تميزا لهم عن "مرض الكاش".
بعض الأطباء ، خصوصا المشهورين منهم ، وذوي الاختصاصات "الصعبة والنادرة" ، أخذوا يخصصون أياما معينة في الأسبوع لاستقبال "مرضى التأمين" ، لكأنهم يمارسون عملا (تقرأ طقسا) طوعيا أو خيريا ، ما يعني أن ليس من حق "مريض التأمين" أن يمرض وقتما يشاء ، وأن عليه أن يضبط إيقاع مرضه وفقا لجدول توزيعات المرضى عند طبيبه أو أطبائه.
وحين تطل على "الممرضة" التي تحمل أسماء مختلفة من بينها "النيرس والسيستر" إلى غير ما هنالك ، تقابلك بابتسامة عريضة ، سرعان ما "تسحبها" وتستبدلها بـ"تكشيرة" و"تقطيب للحاجبين ، عندما تخرج أوراق التأمين الملونة من جيبك أو من المغلف المتآكل من عرق يديك ، تأخذ الأسئلة شكل استجواب ، ويجري ركنك في زاوية تذكر بدورها بـ"مرضى الكشف الخصوصي" في الأفلام المصرية القديمة.
آخر ما تعرفت عليه واختبرته من معاناة "مرضى التأمين" ، ما يجري لهم في المستشفيات الخاصة ، فأنت من النادر أن تحصل لمريضك على غرفة منفردة إن كنت من مرضى التأمين - درجة أولى ، فالغرف غالبا محجوزة ، ولا أسرة ولا "مطارح" لك إلا في الدرجات الأقل ، لكن الغرف والأجنحة بدرجاتها وتسمياتها المختلفة ، تتوفر فورا حين تخرج "الكاش" أو "الكريدت كارد" من محظفتك ، وتبدي الاستعداد لدفع الفروقات بين ما تدفعه شركة التأمين وما يدفعه "مريض الكاش" ، كان الله في عونه.
أذهلني أن جميع غرف الدرجة الأولى في بعض المستشفيات محجوزة ، لكأننا في أحد فنادق العقبة في ذروة الموسم ، وعندما تسأل كيف يكون ذلك ، ومن يعرف مقدما متى سيمرض ويدخل المستشفى في هذا الوقت بالذات ، تلقيت إجابتين: واحدة ، منطقية وتقول أنهم سينقلون مرضى من غرف درجة ثانية إلى غرف درجة أولى ، والثانية قوامها غمز ولمز من موظفين غاضبين على إدارات مستشفياتهم وحانقين عليها.
طبعا ، ليس هذا هو الحال مع كل الأطباء وكل المستشفيات وفي كل الأوقات ، هناك أطباء نحترمهم لأنهم يحترمون مرضاهم ، وهناك مستشفيات أو موظفون في مستشفيات ، يتعاملون بالعقلية ذاتها ، ولكن مقابل هؤلاء ، ثمة من يرى في المرضى مجرد زبائن ، وثمة من المستشفيات من يعمل جديا على منافسة ومجاراة الفنادق السياحية في السباق على جيب "الزبون".
هذه الظواهر تتكرر وتتسع ، مررنا بها وتصلنا الشكاوى بشأنها ، ولهذا أردنا أن نجعل من هذا المقال ، رسالة مفتوحة إلى نقيب الأطباء وأعضاء مجلس النقابة والنقابة ، لكي يتدخلوا بحزم ومسؤولية لوضع حد لهذا الظاهرات والحيلولة دون تكرارها ، فضلا بالطبع عن التصدي لظاهرة الأخطاء الطبية والتعامل غير المبالي مع المرضى والنظرة "السوقية" لهم كزبائن و"كشفيات" لا أكثر ولا أقل.












































