مدير السوق المركزي: الكميات وفيرة وارتفاع الأسعار إن حدث سيكون محدودا بداية رمضان
مع اقتراب شهر رمضان، يواصل السوق المركزي نشاطه اليومي بوتيرة متسارعة لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية من الخضار والفواكه، في ظل توقعات بارتفاع الطلب خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل.
مدير السوق المركزي المهندس جلال أبو الغنم أكد، خلال حديثه لبرنامج شؤون اقتصادية عبر أثير راديو البلد، أن السوق يستقبل يوميا نحو 3500 طن من الخضار والفواكه، ما يشكل أكثر من 65 بالمئة من احتياجات المملكة. وأوضح أن الكميات المتوفرة حاليا كافية لتغطية الطلب، مشددا على عدم وجود أي نقص في الأصناف الرئيسية.
وأشار أبو الغنم إلى أن موجات البرد والسقيع التي شهدتها المملكة مؤخرا أثرت على بعض المحاصيل، إلا أن هذا التأثير لم ينعكس بشكل ملموس على الأسعار أو الكميات المعروضة، باستثناء صنف الكوسا الذي يعد الأكثر حساسية للظروف الجوية، حيث انخفضت كمياته نسبيا مع بقاء أسعاره ضمن حدود مقبولة.
وبين أن أصنافا رئيسية مثل البندورة، البطاطا، الخيار والبصل ما تزال متوفرة بكميات جيدة وأسعار مستقرة، متوقعا استمرار هذا الاستقرار خلال شهر رمضان. لكنه لفت إلى احتمال حدوث ارتفاع محدود في الأسعار خلال اليومين الأولين من الشهر نتيجة زيادة الإقبال والطلب، قبل أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.
وفيما يتعلق بإجراءات منع الاحتكار، أوضح أبو الغنم أن هناك تنسيقا مستمرا مع وزارة الزراعة، خصوصا فيما يتعلق بالأصناف التي يمكن تخزينها مثل البطاطا والبصل، حيث يتم رصد الكميات المخزنة في البرادات المحيطة بالسوق لضمان ضخها عند الحاجة. وأكد أن المؤشرات الحالية لا تدل على وجود احتكار أو نقص في أي سلعة.
ودعا المواطنين إلى تجنب التهافت على الشراء، مؤكدا أن المنتجات متوفرة بكميات كافية، وأن الاستقرار في السوق مرهون بسلوك الشراء المتوازن، خاصة في الأيام الأولى من رمضان التي تشهد عادة زيادة في القوة الشرائية.
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه الجهات المعنية والتجار إلى الحفاظ على استقرار التزويد والأسعار، لضمان مرور الموسم الرمضاني دون ضغوط إضافية على الأسر، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.











































