- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مختصة في مجال الصدمات العاطفية: الرسائل الخفية في الميديا أخطر مما نتصور والوعي الأسري هو الحماية الحقيقية
قالت المدربة المختصة في مجال الصدمات العاطفية نسرين حواتمة إن الرسائل الخفية في الوسائط الرقمية تصل إلى العقل غير الواعي وتشكل معتقداتنا وسلوكياتنا دون إدراكنا، مشيرة إلى أن هذه الرسائل لا تؤثر فقط على الأطفال والمراهقين، بل يمكن أن تمس البالغين أيضًا.
وأوضحت حواتمة في حديث لها لبرنامج طلة صبح أن الاستخدام المكثف للألعاب والفيديو جيمز ووسائل التواصل الاجتماعي يعرض الشباب لرسائل قد تطبع سلوكيات العنف أو معايير غير واقعية للجمال والنجاح، مؤكدة أن العقل غير الواعي لا يميز بين الحقيقة والخداع، مما يجعل الأطفال والمراهقين أكثر تأثرًا.
وأكدت أن الإحصائيات تشير إلى أن الأطفال يقضون أكثر من 71 ألف ساعة أمام الشاشات مقارنة بعدد ساعات التعليم التقليدي، ما يزيد من تعرضهم لهذه الرسائل الخفية.
وقالت حواتمة إن تأثير هذه الرسائل يظهر في تغيّر سلوكيات الأولاد مثل الانسحاب من الواقع، الاعتماد المفرط على الألعاب الرقمية، والغضب عند منعهم من اللعب، مشيرة إلى أن الرسائل المخفية يمكن أن تكون إيجابية أو سلبية حسب طبيعتها، حتى لو لم يدرك المستهدفون السبب وراء شعورهم بهذه الطريقة.
وأوضحت أن حماية الأبناء من هذه التأثيرات لا تتم بالمنع الكامل، بل من خلال رفع الوعي الأسري، متابعة محتوى الأطفال، خلق حوار مفتوح معهم، تشجيع النشاطات البدنية والاجتماعية، وتطوير الثقة والقيمة الذاتية لديهم.
وأضافت حواتمة أن الرسائل الخفية ليست كلها ضارة، ويمكن استثمار بعضها في الإعلام والتربية لتوجيه السلوكيات نحو الإيجابية، مؤكدة أن الوعي الأسري والحضور الحقيقي للآباء والأمهات هو الخط الدفاعي الأول ضد التأثيرات السلبية للوسائط الرقمية.












































