- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مخالفات المخابز
تكتشف اجهزة الرقابة الصحية والبيئية يوميا مخالفات متنوعة للشروط الصحية والبيئية والسلامة العامة لكن تبقى أخطر هذه المخافات والتي ترتقي الى مستوى الجريمة تلك المتعلقة بالغذاء والدواء لما تشكله من ضرر مباشر على صحة الانسان. ومن أسوأ مخالفات الغذاء هذه تلك التي ترتكبها المخابز اذ تتقدم في خطورتها وأولوية التصدي لها بحزم على باقي المخالفات باعتبار أن الخبز هو الغذاء الرئيس في بلدنا.
وتتنوع المخالفات التي ترتكب في بعض المخابز المنتشرة في المملكة بين سوء التصنيع والغش وانعدام النظافة وعدم التقيد بالاشتراطات والمواصفات المعتمدة في انتاج الخبز. ولعل ما نشرته الزميلة حنان الكسواني في التحقيق الاستقصائي حول استخدام بعض المخابز لزيوت السيارات المستعملة في اشعال أفرانها يستدعي بالضرورة تعليق جرس الانذار والقيام بحملة شاملة ومكثفة للرقابة على المخابز مع ضمان ديمومتها. وأكثر ما يبعث على الدهشة تلك المشاهد المقززة التي يطالعنا بها التلفزيون الاردني في البرنامج الناجح والمهم دليل المستهلك حول أوضاع المخابز لانها تكشف حجم الخطورة المتأتية منها على صحة الانسان والسلامة العامة.
وبالتأكيد التعميم مرفوض فثمة مخابز تتقيد بشروط النظافة والسلامة والصحة العامة مثلما تشدد مع العاملين فيها لضمان النظافة أثناء العمل لكن الاغلبية خارج دائرة المتابعة والتقيد التام بالمتطلبات والتعليمات ومشاهد الكيفية التي يمارس بها العاملون في المخابز اعمالهم غير مريحة واذا ما تم التدقيق بها فانها تنفر من هذه النعمة المنتجة فيها والتي يختلط فيها الخبز وقبله العجين برماد السجائر وعرق الجسد وقاذورات ومخلفات ما أنزل الله بها من سلطان.
وفوق المخالفات الصحية يرتكب بعض اصحاب المخابز مخالفات في المقاييس من حيث نقصان الوزن عن المقرر ويتعمدون انتاج الخبز قبل أن ينضج لزيادة الوزن مع الملح الزائد مثلما يستغفلون المستهلكين وأجهزة الرقابة في المغالاة وبشكل كبير في ثمن عبوة الخبز فلا يعقل أن يكون ثمن كيس البلاستيك عشرين وثلاثين فلسا بينما لا يساوي في حقيقته مع هامش ربح كبير فلسات معدودة لاتتعدى أصابع اليد الواحدة مع ملاحظة خطورة تعبئة الخبز بأكياس البلاستيك خاصة مع سخونة الخبز. لكل هذا مطلوب رقابة مشددة على المخابز وعقاب أشد للمخالفين ومطلوب من نقابة أصحاب المخابز دور فاعل لضمان جودة الرغيف ولجم الفحش باستغفال واستغلال المستهلك.












































