- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ تُصْدِرُ تَعْلِيمَاتٍ جَدِيدَةً بِمَنْعِ عَرْضِ مُنْتَجَاتِ التَّبْغِ نِهَائِيًّا فِي المَحَالِّ، وَإِخْفَائِهَا خَلْفَ سِتَارٍ أَسْوَدَ أَوْ خِزَانَةٍ مُغْلَقَةٍ.
- مُرَاجِعُو العِيَادَاتِ فِي مُسْتَشْفَى الأَمِيرِ حَمْزَةَ يَبْدَؤُونَ، اعْتِبَارًا مِنَ اليَوْمِ الأَحَدِ، الِاسْتِفَادَةَ مِنْ قَرَارِ إِعَادَةِ تَنْظِيمِ تَوْزِيعِ المُرَاجِعِينَ عَلَى سَاعَاتِ عَمَلِ العِيَادَاتِ الخَارِجِيَّةِ.
- فِرَقُ الإِطْفَاءِ وَالإِسْعَافِ فِي مُدِيرِيَّةِ دِفَاعٍ مَدَنِيِّ غَرْبِ إِرْبِدَ تَعَامَلَتْ، الأَحَدَ، مَعَ حَرِيقٍ شَبَّ دَاخِلَ شَالِيهٍ مُكَوَّنٍ مِنْ طَابِقَيْنِ فِي مِنْطَقَةِ الشُّونَةِ الشَّمَالِيَّةِ، أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَةِ ثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ بِحُرُوقٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي أَنْحَاءِ الجِسْمِ.
- رَئِيسُ الوُزَرَاءِ جَعْفَرُ حَسَّانَ يَفْتَتِحُ، الأَحَدَ، سِتَّةَ مَصَانِعَ لِشَرِكَةِ «جِينْشِينْج» الدَّوْلِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ القَطْرَانَةِ فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ.
- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ فِي غَزَّةَ تَقُولُ، السَّبْتَ، إِنَّ إِجْمَالِيَّ عَدَدِ الَّذِينَ وَصَلُوا إِلَى مُسْتَشْفَيَاتِ قِطَاعِ غَزَّةَ خِلَالَ السَّاعَاتِ المَاضِيَةِ بَلَغَ سَبْعَةَ شُهَدَاءَ، إِضَافَةً إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِصَابَةً.
- جَيْشُ الِاحْتِلَالِ يُؤَكِّدُ أَنَّ عَمَلِيَّاتِهِ البَرِّيَّةَ فِي لُبْنَانَ تَتَوَسَّعُ إِلَى مَنَاطِقَ إِضَافِيَّةٍ، بَعْدَمَا عَبَرَتْ قُوَّاتُهُ نَهْرَ اللِّيطَانِيِّ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ.
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ.
محبطون، واهمون، وحانقون
ما أن تناهت إلى أسماع بعضٍ من أصدقاء إسرائيل "الكامنين"، وأتباع واشنطن "الظاهرين"، أنباء "التفاهمات" الأمريكية-الإيرانية في إسلام آباد وغيرها، حتى خيّمت أجواء من الخيبة والكآبة فوق رؤوسهم، ذلك أن كثيرٍ مما ذُكر وتسرب، لم يأت مصداقاً لنبوءاتهم وتوقعاتهم "الرغائية" التي كانت تُمني النفس، بقرب استسلام طهران، وخضوعها لصك الإذعان الأمريكي، كيف لا، وهم أنفسهم الذي "بشّروا" بهزيمة إيران الماحقة، حتى قبل بدء الحرب في الثامن والعشرين من فبراير الفائت، وما أن بدأت الأساطيل بالاحتشاد، والقواعد بالامتلاء، طائرات وصواريخ ودفاعات جوية.
لم تأت ردود أفعالهم على الشاكلة ذاتها، لكن خيطاً سميكاً من الإحساس بالخيبة والخذلان، جمع هؤلاء من مختلف المشارب، لكأن على رؤوسهم الطير، فليس هذا ما تمنوه وانتظروه طويلاً، وهم الذين سخروا من كل ما كان يقال عن فائض الإرادة والقدرة على الصبر والصمود، وإجادة الحروب غير المتماثلة، التي توفرت عليها طهران، وبعد خبرة خمسة عقود من مقاومة الحروب والعقوبات والحصارات، والاعتماد على الذات.
محبطون
يمكن وصف غالبية هؤلاء بالمحبطين، وهذه الفئة العريضة، تشتمل على حكومات ومنظمات وأحزاب وشخصيات، محللين و"استراتيجيين"...منشأ الإحباط عائد لرهانات كبيرة لطالما انعقدت وطال انتظارها، بأن تنخرط الولايات المتحدة مباشرة في حرب مفتوحة على إيران، والولايات المتحدة، من وجهة نظر هؤلاء، قدرٌ لا رادّ له.












































