- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مجهولون يهددون المعارضة توجان فيصل بالقتل
قالت المعارضة البارزة توجان فيصل إنها تعرضت لتهديد بالقتل أمس الثلاثاء من قبل مجهولين طلبوا منها عدم التوجه لمدينة الكرك تلبية لدعوة وجهت لها لإلقاء كلمة في إحدى الندوات هناك.
وأضافت فيصل أن ثلاثة أشخاص حضروا إلى باب منزلها قبل ظهر الثلاثاء وسألها اثنان منهم إن كانت متوجهة للكرك للمشاركة في ندوة حول الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح ".
وتابعت "أجبت بتأكيد توجهي للكرك، فأخبرني اثنان من الموجودين: الأفضل ألا تذهبي إذا بدك تظلي عايشة.. فيما كشف الثالث عن مسدس كان يحمله تحت معطفه، وهو ما أشعرني بجدية التهديد".
وتحدثت فيصل عن اتصالها بمكتب رئيس الوزراء وإبلاغها لمرافقه الشخصي بما تعرضت له، حيث عاد المرافق وأخبرها بأن المخابرات نفت أي علاقة لها بالأمر وأنها مستعدة لحمايتها في طريق ذهابها للكرك وعودتها من هناك".
وقالت "حضرت سيارتان بالفعل من المخابرات لحراستي، ونظرا لتعطل سيارتي الخاصة أحضروا سيارة ثالثة وأقلتني للكرك حيث ألقيت كلمتي في الندوة هناك".
واعتبرت توجان فيصل أن سابقة تحققت أمس في الأردن "حيث ذهبت لإلقاء كلمة في حشد معارض شارك به المعارضون سالم الفلاحات ورياض النوايسة بحماية من المخابرات". وأضافت "أتمنى أن تكون حماية المعارضين ومعرفة من يمارس البلطجة ضدهم نهجا عاما لا ردة فعل".
ورفضت المعارضة البارزة اتهام أي جهة بالوقوف وراء تهديدها وقالت "من حضروا لتهديدي كانوا مهندمين ويلبسون ملابس رسمية كما أنهم مسلحون، مما يؤكد أن هناك جهة ما حركتهم لتهديدي، وواجب الدولة وأجهزتها أن تعرف من هم هؤلاء".
وكان الملك أوعز بتوفير حماية مسلحة للمعارض البارز ليث شبيلات العام الماضي بعد سلسلة من الرسائل وجهها شبيلات انتقد فيها الملك بشدة وحمل فيه الجهات الرسمية مسؤولية أي اعتداء قد يحصل ضده.
كما توفر جهات أمنية حماية لمقرات معارضة ومنها مقرات لجبهة العمل الإسلامي -الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين- في عمان بعد أن تعرضت لتهديدات من قبل من يوصفون بالبلطجية.
ورغم تثمين معارضين حماية الأمن لهم، طالت انتقادات الحكومة وأجهزتها جراء عدم قيامها باعتقال ومحاسبة البلطجية الذين اعتدوا غير مرة على مسيرات للمعارضة ومقرات لها.
وكان حزب جبهة العمل الإسلامي اتهم الجهات الأمنية بالتواطؤ مع أشخاص قاموا بحرق مقره بمدينة المفرق نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما اتهم معارضون الأمن بالتواطؤ مع "بلطجية" هاجموا مهرجانات شارك فيها رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات رئيس الجبهة الوطنية للإصلاح والمعارض البارز ليث شبيلات.












































