- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
متضامنون أمام غرفة تجارة عمان: انتصار المقاومة الفلسطينية أعاد لنا الروح
شارك رؤساء غرف تجارية وممثلي قطاعات ورؤساء نقابات وجمعيات اصحاب العمل بالوقفة التضامنية والاحتفالية التي اقامتها اليوم السبت غرفة تجارة عمان، دعما لفلسطين وانتصارا لصمود اهالي قطاع غزة ، في وجه العدوان الاسرائيلي الغاشم.
ورفع المشاركون بالاحتفالية، التي اقيمت امام مقر غرفة تجارة عمان، العلمين الاردني والفلسطيني، وشعارات تؤكد بان الوصاية الهاشمية على المقدسات "خط احمر"، وان الاردن هو الشريان والرئة للشعب الفلسطيني.
واكد رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق خلال كلمة القاها بالاحتفالية، حق الجميع الاحتفال بالنصر الذي حققته المقاومة في غزة دفاعا عن المسجد الاقصى المبارك وحي الشيخ جراح، وعموم فلسطين.
وقال "من حق أهل فلسطين علينا الوقوف الى جانبهم وتضميد جراحهم، فبطولات وتضحيات جيشنا العربي ما زالت قصصا منقوشة على ابواب القدس"، مؤكدا "ان الاردن كان وما زال هو الرئة التي يتنفس من خلالها اهلنا بعموم فلسطين".
واشار الحاج توفيق ان يوم 21 أيار سيكون البداية في طريق تحرير فلسطين والخلاص من الاحتلال البغيض الغاصب، وسارق الارض، وقاتل الأطفال، مبينا ان هذا الانتصار سيكون عنوانا لكل الأمة، وعنوانا للقدس والمسجد الأقصى، وعنوانا للعزيمة والارادة.
واكد رئيس الغرفة ان الاردنيين يفخرون كونهم الاقرب الى فلسطين، وحمل مسؤولية الدفاع عن القدس، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية على المقدسات، ودعم صمود الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه والعيش بكرامة وحرية على ترابه الوطني.
وجدد التأكيد على ان القطاع التجاري والخدمي بعموم المملكة يقف الى جانب تجار وصناع فلسطين الصابرين والصامدين رغم كل ممارسات الاحتلال البغيض لعرقلة اعمالهم وتهجيرهم وبخاصة من مدينة القدس المحتلة للمضي في تهويدها.
واشار الى القطاع التجاري سيكون دائما السند القوي للاهل في مدينة القدس وقطاع غزة لتجاوز آثار العدوان، من خلال توفير المستلزمات الطبية والادوية والمواد الغذائية او المساهمة في اعادة ما تم تدميره بفعل آلة القتل الصهيونية من خلال التنسيق مع الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية.
واكد الحاج توفيق ان المعركة مع الاحتلال الصهيوني البغيض طويلة وتحتاج من الجميع رص الصفوف، للوقوف في وجه مخططاته، مشددا على ضرورة ان يبقي الكيان الأرهابي معزولا ومنبوذا من عموم الأمة، "فالمقاومة بكل السبل هي خيارنا الوحيد واقصر الطرق نحو التحرير".












































