- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
متبرعون يتسابقون لدفن جثة يزن
رغم قصر حياته، وطول المعاناة التي تعرض لها في سنواته الخمس، أصبحت قضية الطفل المرحوم يزن، محطة في تاريخ قهر الطفولة، ألقت الضوء على طفولات أخرى منسية.
وفي سياق القضية التي هزت الرأي العام، والتي ماتزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات موت بطلها، الذي ماتزال جثته مسجاة داخل ثلاجة في مستشفى البشير منذ أكثر من عشرة أيام، استمع مدعي عام الجنايات الكبرى أشرف العبدالله أمس، إلى إفادة علاء، الأخ غير الشقيق ليزن.
وكانت إدارة حماية الأسرة أودعت علاء مركز الأمان الاجتماعي المخصص للأطفال المعنفين، لينتظم في الدراسة، بعيد دخول شقيقه يزن للمستشفى في الثامن من الشهر في حالة غيبوبة إلى أن توفاه الله، لتظل جثته مسجاة في المستشفى لا تجد من يدفنها سوى متبرعين باتوا يتسابقون لتسلمها وإكرام صاحبها.
وتغيب علاء أمس عن مدرسته بسبب توجهه مع مرافقته من المركز إلى المحكمة لتقديم إفادته للمدعي العام، بحسب مصادر موثوقة.
وفي الوقت نفسه أوضح أقرباء لعلاء أنه بات "يعاني أزمة نفسية"، خصوصا وأنه لم يكن يعلم حتى اللحظة بوفاة شقيقه، ولا يعلم بمصيره، سوى أنه في المستشفى.
ورغم أن علاء في العاشرة من عمره إلا أنه مايزال في الصف الثاني الأساسي، فوالدته، الموقوفة حاليا ووالده على ذمة قضايا "تحقيقية" كانت أخرت تسجيله في المدرسة لثلاث سنوات على الأقل. كما أنه وفق من يعرفونه، "ذكي للغاية"، لكنه غير مجتهد في دروسه، لتعرضه للإهمال، ما انعكس سلبا على تحصيله الدراسي.
ومن الإهمال الذي عاناه علاء، وأصاب يزن في مقتل، تبدو قصة جثة يزن واحدة من المآسي التي ماتزال تلاحق هذا الطفل حتى في موته المؤلم، فهي ماتزال في ثلاجة المستشفى منذ ما يزيد على 10 أيام، لم يتقدم أحد من أهل والده أو أقربائه من الدرجة الأولى أو الثانية، لطلب تسلمها.
وبحسب قانون الصحة العامة، فإن صلاحية دفن الموتى لمن يرفض ذووهم دفنهم، أو ممن لا يتم التعرف إلى أهلهم، تعود للمدعي العام الذي يمنح قرار دفن أي جثة، يرفض ذووها تسلمها، وعلى نفقة الدولة، إذ يعتبر المدعي العام "وليا لمن لا ولي له".
وفي الوقت الذي استعد فيه زوج خالة يزن للتوقيع على استلام الجثة، فإن رئيس نادي الوحدات النائب طارق خوري تعهد مع مئات المواطنين، بتحمل نفقات دفن يزن.
وقال خوري لـ"الغد" إن "نادي الوحدات، سينظم جنازة رسمية وبمشاركة فاعلياته، تليق بيزن الذي أصبح عنوانا للطفولة المعنفة في الأردن".
وأيضا، أوضح زوج خالة الطفل لـ"الغد" أن "زوجته زارت شقيقتها أمس في سجن الجويدة (نساء)، وطلبت منها الأخيرة استلام جثة ابنها ودفنها بالإنابة عنها".












































