- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
ما للاردن والقدس؟!
اخير تمكنت من طرح السؤال الذي تتاخر طرحه قربة العشرين عاما وسالتها عن القبر الذي يقع خلف منزلنا في حي واد الجوز في تلك البقعة من الارض والتي بقيت ارض بدون استخدام بسبب ذلك القبر ، الذي تسبب لنا ونحن صغار الكثير من الاحلام المرعبة فقالت لي والدتى وكانها توقعته منذ سنوات هذا السؤال :ان في هذا القبر جثمانان طاهرين سقطا في حرب حزيران وبالتحديد في يوم الثلاثاء 6 حزيران عام 1967 ( في نفس يوم استشهاد والدي ) الاول لاحد ابناء المدينة وجثمان الثاني الطاهر لجندي شاب اردني قرر البقاء في حي واد الجوز والدفاع عنه ومساعدة ابناء الحي ومقاومة الجنود الاسرائيلين رغم عدم كفاءه الفرص يقوده الى ذلك حبه للمدينة المقدسة والتي فيها روى بدمه ارضها، وتضيف والدتى بان من قام بعملية دفن الجندى الاردن الشاب اكتشفوا انه لم يكمل غداءه حيث انه قام بتخبئة قطعة خبز وحلاوة لحين ان تنهى المعركة وحارب كما يقول سكان الحي بباسلة جعلت كبار السن ينسجون القصص حوله، وتضيف والدتي بانه منذ ذلك الوقت اوقف اصحاب الارض تلك القطة ومنعوا البناء فيها او استخدامها لاي سبب تكريما لهذا الجندى المعروف المجهول .وتزامن سؤالي هذا بعد ان قرات عن قصص مشابه لجنود اردنيون روا بدمائهم الذكية ارض القدس لايمانهم العميق ، ففي حي الشيخ جراح هناك قصة وفي البلدة القديمة قصص وفي الطور قصة اخرى في حي الثوري قصة ايضا. هذه القصص وللاسف تم اخفاءها خشية من الاحتلال الاسرائيلي وهي لم تنقل الى الاجيال الشابة ليعرفوا تاريخ ارض الاسراء والمعراج والتي من اجلها قتل المئات من الجنود الاردنين الذين حاربوا بباسلة في القدس اثارت الرعب في قلوب الجنود الاسرائيلين باعتراف قادة الجيش والمؤرخين الاسرائيلين وليس دعاية من قبل اشخاص يكنون المحبة في قلوبهم لهذه الدولة الشقيقة والتي هي بحق الصدر الحنون لسكان غربي النهر.
وبعد كل هذه الدماء الذكية وبعد هذا الدفاع المستميت عن المدينة التي احبوها ومن اجلها استشهدوا ، وهناك من يتسال ما للاردن في القدس ؟!؟!
ورغم محاول البعض( وهم كثير) اخفاء الشمس بالغربال الا ان كل زاوية في المدينة المقدسة تصرخ بقصة بطولية شخصية يحاول الكثيرون التقليل منها،
فرحمه بالشهداء الذين يستحقون منا كل تكريم واحترام،
واننى على ثقة انه سياتى يوم وينصف فيه التاريخ الاردن لما قام ويقوم به من اجل القدس، وحان الوقت الذي نبدء به بكتابة تاريخنا الحقيقى وليس التاريخ الذي كتبه الاخرون تطبيق للمقولة المشهورة ان التاريخ لا يكتبه الا المنتصرون والاقوياء












































