- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي اليوم ؟
فايز العظامات
مأمون المساد كتب في الدستور تحت عنوان ما بين الرأي العام والمزاج العام اذ يعتقد أننا نحتاج مؤسسية ضبط الجودة الشاملة في أداء سلطاتنا الدستورية، تقيس الاداء وفق مؤشرات القياس ودراسة الأثر من بعد حتى نكون قادرين على إيجاد رأي عام واقعي لا مزاج عام متواتر الرواية بلا سند ولا دليل، يكون معول هدم بدل البناء.
في الرأي كتب مجيد عصفور تحت عنوان الأغلبية الصامتة ويقول إن الاستماع لرأي هؤلاء ممكن وضروري في آن ليس الترجيح صوابية اتجاه ضد اتجاه ، ولكن للتعرف على سبب عزوفهم عن المشاركة الإيجابية ، من منطلق انه لا يجوز ترك فئة في المجتمع خارج الحسابات ، وخارج الدائرة النشطة التي يتحرك فيها المواطنون بشكل طبيعي ، وأن التسليم بخروج فئة من الناس من امكانية الاشتباك والتفاعل يحولهم في نظر الآخرين الى سكان لا مواطنين ينتمون الى وطن لهم فيه تاريخ ومستقبل ، كما أن فقدان الأمل في جرهم نحو المشاركة يؤدي بالضرورة لخسارة كبيرة تحدث أثر سلبية على الديمقراطية وتشوهة واضحة في مخرجات العملية الانتخابية نتيجة تدني نسب الاقتراع الفعلي.
يتسائل ماهر ابو طير في الغد تحت عنوان لماذا لا يزور مسؤولون المسجد الأقصى ويتسائل ايضا انه إذا كانت علاقات الأردن حسنة بالولايات المتحدة، فلماذا تسمح واشنطن بتهديد الأردن في ملف يخصها، أي ملف المسجد الأقصى، وما هي جدوى الاتصالات مع إسرائيل، اذا كانت هذه الاتصالات لا تؤدي الى وقف اقتحامات المسجد الأقصى، وهذا الكلام يقال للتيار الذي يرى في العلاقة الحسنة مع حكومة تل ابيب، عنصرا مساندا للأردن في ملف الأقصى، فيما يثبت العكس كل يوم، بهذه الاقتحامات والتهديدات التي ستقودنا الى مرحلة لاحقة لا احد يعرف اسرارها.












































