- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي اليوم؟
هل سينتهي تهميش الأردن؟ تحت هذا العنوان كتب محمد ابو رمان كيف، إذاً، سيرسّم الأردن في المرحلة المقبلة علاقاته مع إيران والعراق وسورية (وما يرتبط بها من عقوبات قانون قيصر الأميركي) وتركيا ودول الخليج العربي؟ وما هي معالم الدور الأردني المطلوب في الملف الفلسطيني؟ وهذا وذاك يطرح سؤالاً جوهرياً (أشار إليه خبراء في ورشة عمل عقدها قبل أشهر معهد السياسة والمجتمع في عمان) حول ما إذا كان هنالك تصوّر واضح لدى أوساط القرار للأمن القومي الأردني: أولوياته، محدّداته، التهديدات، التحدّيات، المتغيرات، الثوابت، عوامل القوة والضعف، جدلية العلاقة بين الداخل والخارج... إلخ؟
في الدستور كتب الدكتور فايز ابو حميدان تحت عنوان مرحلة التقاط الانفاس للجائحة انتهت ويؤكد أن عودة الإغلاقات والحظر الشامل لها مضار اقتصاديه لا يستطيع وطننا تحملها كما ان تداعياتها الاجتماعية سيئة للغاية ويجب تجنبها بكافة السبل وأخذ الحيطة والحذر عبر الالتزام بقواعد السلامة وتحضير وتهيئة المنظومة الصحية لذلك، لان تفاقم الوضع الوبائي يعني مباشره الاغلاق التام وهذا ما نخشى حدوثه الصراع الآن هو بين سرعة تفشي الجائحة وسرعة تطعيم المواطنين.
نضال منصور في الغد كتب تحت عنوان الباص السريع وفشل مشاريع النقل العام في الأردن وبحسبه لن يحل الباص السريع مشكلة النقل العام في بلادنا بين ليلة وضحاها، فعقود من الإهمال، والإرتجال، وترحيل مشكلات النقل العام قادتنا إلى ما نحن عليه، فواقع النقل العام في الأردن في الثمانينيات من القرن الماضي كان أفضل منه الآن، فقد كان «السرفيس» يستخدم على نطاق واسع، ويلجأ له الجميع، ويعبر عن سلوك اجتماعي متحضر.












































