مؤتمر القدس: تشكيل "لجنة فلسطين" في كل برلمان عربي وإسلامي

مؤتمر القدس: تشكيل "لجنة فلسطين" في كل برلمان عربي وإسلامي
الرابط المختصر

طالب البيان الختامي لمؤتمر الطريق الى القدس، بتشكيل لجنة فلسطين في كل برلمان عربي وإسلامي لمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس والأراضي الفلسطينية، وبحث سبل مقاومتها.

وبارك البيان الفتوى التي صدرت عن العلماء المشاركين في المؤتمر، والتي تنص على أنه لاحرج في زيارة المسجد الأقصى المبارك في القدس الشريف للفلسطينيين أينما كانوا في فلسطين أو خارجها مهما كانت جنسياتهم، وللمسلمين من حملة جنسيات بلدان خارج العالم الإسلامي، ضمن ضوابط أهمها ألا يترتب على الزيارة تطبيع مع الاحتلال يرتب ضررا بالقضية الفلسطينية.

ودعا المشاركون في المؤتمر الدول والحكومات العربية والإسلامية والدول الداعمة لعدالة القضية الفلسطينية إلى ربط مصالحها الثنائية الاقتصادية والسياسية والثقافية بما يجري من انتهاكات واعتداءات بحق المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية وكذلك الانتهاكات الاستيطانية على حساب الأرض والإنسان الفلسطيني.

وثمنوا كفاح دولة فلسطين وإصرارها على أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وسيادة فلسطينية كاملة على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها المقدسات والقدس الشريف، ودور منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ولجنة القدس الشريف وكافة الدول العربية والإسلامية التي تضع قضية القدس وفلسطين على رأس أولوياتها.

وأعلنوا رفضهم "دعم حكومة الاحتلال وتنفيذها لمخططات المتطرفين اليهود الرامية إلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً أو مكانياً ويدعو صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية وخادم الأماكن المقدسة في القدس الشريف للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك في كافة الميادين والمحافل والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية.

كما أوصوا بتشكيل لجنة إعلامية منبثقة عن المؤتمر من أجل رسم سياسة استراتيجية إعلامية واضحة للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وغرس الانتماء للأهمية الدينية للمسجد الأقصى والمقدسات وفي قلوب الناشئة وإعادة قضية فلسطين المحتلة كأبرز محاور المناهج التعليمية في المدارس والجامعات في العالمين العربي والإسلامي.

واقترحوا دراسة جعل نصيب من ريع لجان وصناديق الحج في العالم الإسلامي ووقفها وقفاً إسلامياً يذهب كريع مادي للمسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيه، داعين ايضا سفراء الدول العربية والإسلامية في جميع أنحاء العالم للتفاعل مع ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات وبيان قُبح هذه الانتهاكات وشراستها وعدم شرعيتها قانونياً وإنسانياً من خلال تواصل هؤلاء السفراء مع مختلف القنوات الدبلوماسية وخصوصاً في أروقة الأمم المتحدة واليونسكو ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وغيرها.

وطالبوا مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية للاضطلاع بمسؤولياتها لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وتفعيل قرارات الشرعية الدولية التي تلزم الاحتلال بعدم تغيير الأمر الواقع لما كان عليه الوضع قبل الاحتلال وجدير بالمؤسسات الدولية أن تعيد النظر في وضعها من حارسة للوجود الاحتلالي الجائر في أرض فلسطين إلى مؤسسات تسعى لإحقاق الحق ورفع الظلم.

وحملوا الولايات المتحدة الأميركية المسؤولية عن استمرار الغطرسة الإسرائيلية واعتداءات المتطرفين اليهود ضد المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية الأمر الذي قد يؤدي إلى نشوب حرب دينية، وذلك من خلال استخدام الولايات المتحدة الأميركية لحق النقض الفيتو في مجلس الأمن كلما وجهت دعوة لاتخاذ قرار يطالب إسرائيل بتطبيق الشرعية الدولية. "بترا"