- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كشف جريمة قتل وراء عملية دهس بالزرقاء
كشفت مديرية شرطة محافظة الزرقاء نتائج جديدة بقضية وفاة مواطن في شهر شباط الماضي على الطريق العام.
وقال بيان للمركز الإعلامي الأمني أنه تم التعرف على على هوية المتوفى في حينه، واعتبرت الجريمة حادثة دهس وفرار للجاني من خلال التحقيقات الأولية، إلا أنَّ ظهور مؤشرات جديدة حوّلت مسار البحث من حادثة دهس وفرار إلى وقوع جريمة قتل جرى إخفاء آثارها.
وتابع البيان في التفاصيل أنه أنه وبالتزامن مع التحقيق في القضية والبحث عن الجاني فيها ظهرت مؤشرات تحقيقية جديدة مطلع الشهر الحالي حولت مسار البحث من حادثة دهس وفرار إلى وقوع جريمة قتل جرى إخفاء آثارها بعد تعريض جثة المغدور للدهس، حيث أن معلومات استجدت بوجود شخص على خلاف مع الضحية كان آخر من تعامل معه قبل العثور عليه متوفيا.
وأوضح البيان أنه أعيد النظر في التحقيقات المتخذة وتبني نظرية وجود جريمة قتل وراء وفاة الضحية والتحقق من احتمالية ذلك بمراجعة تقرير الطب الشرعي ليقوم المحققون ببناء مسار عكسي للساعات اﻷخيرة في حياة الضحية وإجراء المقابلات مع عدة أشخاص من معارفه ليتم الاشتباه بشخص تم تأكيد تواجده مع الضحية في الفترة الزمنية السابقة للوفاة، وما عزز الشكوك بتورطه إنكاره الشديد لتواجده مع المغدور رغم وجود أدلة فنية أثبتت عكس ذلك ووجود شهود أيضا على ذلك.
وأضاف البيان أنه ونتيجة مواجهة المشتبه به بالدلائل التي تم جمعها فقد اعترف بإقدامه على ضرب المغدور على رأسه إثر خلاف مالي بينهما ووضعه تحت إحدى المركبات الكبيرة على جانب الطريق العام بالقرب بين إطارتها من الجهة اليمنى، مخططا لأن يتم هرس رأسه تحت الإطار فيعتقد عند العثور عليه أنه تعرض للدهس، وهو ما كاد أن يكون لولا المثابرة في متابعة كافة التفاصيل والرجوع للوقائع على إثر المستجدات مهما صغرت للوقوف على الحقيقة وتقديم الفاعل للقضاء، حيث تم توديع القضية إلى المدعي العام المختص ووجه تهمة القتل للمشتبه به.












































