- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كشرب الماء..النواب يقرون قانون الدرك
في جلسة سادها السكون..لم يواجه مشروع قانون الدرك أية مصاعب في إقراره من مجلس النواب على عكس ما أبداه الكثير منهم عند ورود مشروع القانون من الحكومة.
وحاز قانون الدرك على أغلبية نيابية ساحقة تضمنها موافقة كتلتي الإخاء الوطني والعمل الإسلامي اللتين تصدتا لقانون الدرك بقوة عند وروده من الحكومة مطالبين برده لما له من عبء على الموازنة العامة للدولة وتداخل صلاحياته مع مديرية الأمن العام.
ولم يقف في وجه "الدرك" المطالبة الخجولة لعضو كتلة العمل الإسلامي محمد القضاة برد القانون "أنا أقول أن مديرية الأمن العام تقوم مقام قوات الدرك، لذا أطالب بإلغاء القانون كله".
إلا أن رئيس المجلس عبد الهادي المجالي رد على مداخلة القضاة قائلاً "هذا الكلام مش وقته، لقد بدأ النقاش، يجوز لك المطالبة برد القانون عند انتهاء المناقشة".
ويبدو أن النائب القضاة نسي المطالبة برد القانون عند الانتهاء من النقاش ليوافق مع باقي أعضاء كتلته على القانون بمجمله.
ووجد "الدرك" رفيقاً له في النائب بسام حدادين الذي أراد الدفاع عن القانون دون حاجة لذلك "أنا بدي أدافع عن فكرة القانون، وسجلت اسمي احتياط كخط دفاع ثاني".
وكاد "الدرك" أن ينال نصيب الأسد باقتراح النائب محمد السعودي الذي أراد إضافة المهام العسكرية لمهام "الدرك" "أقترح أن يدافع الدرك في الجبهات لمساندة الجيش عند الضرورة".
ولم يكن لصوت النائب فخري اسكندر صدىً بين جدران القبة عند مطالبته بشطب المادة (8) من القانون والتي تقضي بتشكيل محكمة تسمى (محكمة قوات الدرك) "هذه القوات كانت تسمى قوات الطوارئ، وكان ذيلها صغير وراسها كبير..الآن صار بدها مالية وتجهيزات وصرنا بدنا نحطلها محكمة، يعني راسها تضاعف حجمو وراح تكون 25 قوة ذيول لهذه لقوات الدرك...يجب شطب المادة وبدكوا توافقوني وافقوني؛ بكوش انتو حرين".
من جهة أخرى، أقر النواب مشروع قانون التأجير التمويلي رغم مطالبات كتلة الإخاء الوطني بتأجيل البحث في المادة (23) من القانون لأنها تتعارض مع المادة الثالثة. ووافق المجلس على إلغاء القانون المؤقت قانون معدل لقانون التأجير التمويلي لترفع الجلسة إلى صباح الأربعاء المقبل.












































