قطاع الألبسة والأحذية يطالب بإعادة النظر بساعات الحظر الجزئي

القواسمي: تم التواصل مع الحكومة حول إعادة النظر بساعات الحظر الجزئي
القواسمي: تم التواصل مع الحكومة حول إعادة النظر بساعات الحظر الجزئي مع قرب شهر رمضان
القواسمي: تم التواصل مع الحكومة حول إعادة النظر بساعات الحظر الجزئي مع قرب شهر رمضان
الرابط المختصر

دعا ممثل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي، إلى ضرورة إعادة النظر بساعات الحظر الجزئي وبخاصة مع قرب حلول شهر رمضان الفضيل.

وقال القواسمي، في حديث لـ"عمان نت"، إنه تم التواصل مع الحكومة، وإرسال كتب رسمية من أجل إعادة النظر بساعات الحظر الجزئي. 

"بطبيعة الحال إحنا بعثنا كتب رسمية وتم التواصل تلفونيا معهم ونأمل أن يكون هناك دراسة ويكون بالفعل هناك في منحنى وبائي قد انخفض"

 

إستمع الآن

Soundcloud

 

واقترح  القواسمي في بيان صحفي الأربعاء أن  يتم فتح القطاع  وتقليص ساعات الحظر الجزئي خلال شهر رمضان  من منتصف شهر رمضان وحتى حلول عيد الفطر السعيد بحيث يكون العمل من الساعة التاسعة مساء ولغاية  الواحدة ليلا وهذا يسهم في الحد من الازدحام واكتظاظ الأسواق.

وأكد القواسمي أن الاستجابة لمطالب القطاع تسهم بشكل كبير في إنقاذ المنشآت من خطر التعثر والإغلاق بخاصة وأن الشهر الفضيل يعد موسما رئيسيا لتنشيط المبيعات وتعويض حالة الركود التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى أن القطاع ورغم تحضيراته لاستقبال شهر رمضان وموسم الأعياد والصيف، إلا أنه يعيش في ضبابية تامه وحالة ارتباك لعدم وضوح الرؤية بخصوص عودة القطاعات الاقتصادية للعمل بشكل طبيعي. 

 وحسب القواسمي بلغت مستوردات القطاع من الألبسة والأحذية والأقمشة كتجهيزات لموسم عيد الفطر ما يقارب 75 مليون دينار.

 وأوضح أن التجار جهزوا بضائعهم وسط صعوبات مالية لم يشهدها القطاع  منذ سنوات طويلة لعدم توفر السيولة وتراكم البضائع من المواسم السابقة جراء أزمة فيروس كورونا وحالة الركود التي تعيشها الأسواق.

 وأشار القواسمي إلى أن قطاع الألبسة يعاني صعوبات كثيرة من قبل بروز جائحة فيروس كورونا بفعل ارتفاع الرسوم الجمركية والضرائب وزيادة المصاريف التشغيلية.

وبين أن إعادة النظر بالقرار وتعديل أوقات الدوام سيسهم في زيادة ساعات التسوق والمبيعات وتوفير سيولة مالية للتجار تساعدهم الإيفاء بالتزاماتهم.

 وذكر القواسمي أن مستوردات المملكة من الألبسة تدفع ما نسبته 5ر47 %كرسوم جمركية وضريبة دخل ومبيعات وبدل خدمات، فيما تدفع مستوردات الأحذية 58% من هذه الرسوم والضرائب على البيان الجمركي الواحد.

 وتأتي غالبية مستوردات الأردن من الألبسة والأحذية من تركيا والصين إلى جانب بعض الدول العربية والاوروبية والآسيوية.

ويضم قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة الذي يشغل 57 ألف عامل، غالبيتهم من الأردنيين، أكثر من  11 ألف منشأة تعمل بمختلف مناطق المملكة.

أضف تعليقك