- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
قصة الانتحاري الأردني الذي فجر نفسه في أبو غريب
قال داوود الصعوب والد الانتحاري أحمد الذي فجر نفسه قبل أسبوعين في سجن أبو غريب شمال العراق بأن أحمد كان قد غادر الأردن بتاريخ 28-9-2012 بحجة سفره إلى هولندا مشيراً إلى أنه في اليوم التالي اتصل مع والده وأبلغه بوصوله إلى هولندا إلا أنه عاد بعد أسبوعين وأبلغه بأنه غادر إلى سوريا.
وأضاف الصعوب أنه كان يتلقى اتصالات متفرقة من ابنه فكان قبل يوم من تفجير نفسه قد اتصل بالعائلة من أجل الدعاء له الا أنه لم يترك أية وصية.
ونفى الصعوب علمه بانتماء ابنه إلى أي من التنظيمات الجهادية أو حتى مغادرته بقصد الجهاد في سوريا أو العراق فهو كان معلم رياضة في احدى مدارس وزارة التربية.
وقال أن اتصالاً هاتفياً تلقاه يوم الأثنين الماضي من شخص مجهول أبلغه أن ابنه كان من بين مجمعات انتحارية في العراق نفذت مهمة إلا أنه لم يعطه أية تفصيلات أو حتى ماهية المهمة التي نفذها أو كيف فجر نفسه، مشيراً إلى أن المتحدث المجهول اكتفى بالقول "ابنكم الله يرحمه طلع في مهمة".
وأكد الصعوب أنه لم يكن يعلم أن ابنه كان انتحارياً وقد عرف ذلك من خلال ما نشر على المواقع الجهادية التي ذكرت أنه كان من بين مجموعة هاجموا سجن أبو غريب.
وفي كلمة قالها الصعوب في وداع ابنه "الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة ..من اعماقي اقول له الخبر صعب في البداية علي وعلى والدته فهو من بين 4 ابناء لي الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة مشيراً إلى اقامة بيت عزاء له في منطقة اثنية في الكرك".












































