- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فوضى الأعياد!!
في طريقنا الزمني الآن بأتجاه مواسم الأعياد، تلك التي دنا قطافها منا، هاهي الجيوب تستعد لتفرغ كل ما فيها من إدخارات وهاهي ميزانيات التوفير المصابة دوماً بالعجز تكمل ضعفها بختمة الإستعداد لمصاريف الأعياد المتنوعة والتي لاتقف عند حد!!!.
تعجبني طريقة افراد دول العالم المتقدم في التعاطي والتحضير للأعياد، فهناك ميزانية يبدأ الفرد هناك في تحضيرها ويبدأ التوفير المدروس منذ أشهر تسبق العيد!!، العيد هناك اكثر يسرا منا والسبب أن الأعياد لا تهد ميزانية ومصروفات الفرد والأُسر، فالعدة تعد قبل العيد بأشهر وليس مثلنا الذين نتقن حالة الفوضى في اللحظات الأخيرة والإستنفار الآني الذي يبعثر المصروفات..
أدعوكم ونفسي بالتجهيز والعمل منذ الآن كأُسر على وضع ''خطة اقتصادية'' مسبقة للأعياد المقبلة، كلٌ ضمن إمكانياته وبما يتناسب مع مستوى دخله لتجنب القلق المترتب عن عجز الميزانية المنزلية الذي ينغّصُ على الكثيرين فرحتهم واستمتاعهم بموسم الأعياد..
أليس معظمنا من يشتري الحلوى والسكاكر ليلة العيد؟! وهل هناك ليلة أكثر أزدحاما في المحلات والشوارع من ليلة العيد؟!! صالونات التجميل حتى ساعات الفجر مشغولة بالرؤوس التي أغفلت هيئتها وبغت تنيميقها فقط قبل العيد بساعات؟! الم نستذكر ليلة العيد أن سياراتنا شبه فارغة من الوقود إستعدادا للمشاوير والمعايدات ؟!! ببساطة أنها حرب اللحظات الأخيرة ..التي تستنزف مخزون أعصابنا وتحيلنا لأشخاص في حالة نزق وتوجس وفرط حساسية عصبية غير مطلوبة في مواسم العيد السعيد!!! وياتي صباح العيد وهاهم الأباء يهرعون لمحلات الألعاب محملين ببنادق ومسدسات بلاستيكية وكمشات من الألعاب النارية التي يتباهى الأهالي في مخزون تسلح أبنائهم من هذه الأسلحة التي أقل ما يمكن أن تقتله هو راحة البال والهدوء الذي يتفنن الأطفال في إستخدامها.. ''فمهرجان الإزعاج'' الذي يتقتنه أبنائنا من '' فرود '' الماء والصوت المفزع كفيل بطرد رائق المزاج الذي هو أكثر ما نحتاجه في فسحة هذه الأيام المباركة بعد عناء العمل ورتابة الأيام العادية.
وينتصف النهار وهاهي أكوام المعمول والكعك وألواح الشوكلاتة في نزف مستمر وهاهي مائدة الغداء العامرة باللحوم والشحوم تكمل ''المؤامرة الصحية'' التي تفتك بأجسادنا وتزيد فرص أعتلال بعض الحالات المرضية التي قد تعتري بعض أفراد العائلة!! ويشهد على ذلك أقسام الطوارئ في المستشفيات التي تتنوع حالات الدخول لها من تلبك معوي حاد وأنسداد معوي وأكثرها حالات أغماء ونوبات سكر خطيرة!! ألهذا الحد نتقن فوضى الأعياد؟!! أترانا نتعلم فن الأعتدال والوسطية منهجا وأسلوبا حيوياً؟ وكل عام ونحن والأعتدال رفقاء أوفياء!!












































