- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فض اعتصام الأحزاب اليسارية والقومية أمام الرئاسة
فضت الأجهزة الأمنية اعتصام لائتلاف الأحزاب اليسارية والقومية الخميس أمام رئاسة الوزراء احتجاجا على القرارات الحكومية الاقتصادية الأخيرة.
وقال حزب الوحدة الشعبية فاخر دعاس لعمان نت إن قوات الأمن منعت الأحزاب من الاعتصام بالقوة، وقامت بتوقيف 3 من اعضاء الحزب.
وكان الائتلاف اكد في بيان صحفي، إن “الحكومة سارعت الحكومة الى اصدار جملة من القرارات الاقتصادية التي من شأنها مضاعفة المعاناة المعيشية للمواطنين وبصورة غير مسبوقة”.
واضاف البيان أن”الحكومة تقوم بترجمة شعار الاعتماد على الذات بصورة تتعاكس تماماً مع حفظ كرامة المواطنين لا بل تستهين بمصالحهم وحقوقهم المنصوص عليها في الدستور”.
وقالت الأحزاب إن “الظروف العصيبة التي يمرّ بها الاردن, لا تحتمل ابداً مثل هذه الاجراءات, بل تتطلب إعادة نظر في السياسات العامة والاتجاه دائما صوب تمتين الوحدة الداخلية والالتزام بواجب حماية هذه الوحدة من ظواهر الاحتكار والفساد والتغول على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية”.
بدورها، تصر الحكومة على سلامة إجراءاتها المالية. وقال وزير المالية ، عمر ملحس، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن “برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي تم تصميمه بحيث يراعي حماية الطبقة ذات الدخل المتدني. وبتوجيهات من الملك، تم تمكين الطبقة المتوسطة، إلى جانب حماية الطبقة متدنية الدخل، وتم بناء البرنامج على هذا الأساس، وانعكس بوضوح على شبكة الأمان الاجتماعي، التي تتكون هذا العام من 790 مليون دينار، منها دعم نقدي مباشر للمواطنين ومعالجات طبية لغير المقتدرين”.
وأضاف أن “هذه الإجراءات الاقتصادية لم تكن سهلة، وكان يجب اتخاذها لتحسين مستوى إيرادات الخزينة، بما يخدم النمو الاقتصادي، وتخفيض العجز، وبالتالي تخفيض الدين العام، ودعم الوضع المالي للخزينة، والذي يدعم وضع الاقتصاد على المسار الصحيح، تمهيدا لمزيد من المستثمرين محليين وعرب وأجانب”.












































