- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فحوصات ما قبل الزواج تخفض اصابات الثلاسيميا إلى النصف
انخفض عدد الولادات الجديدة المصابة بمرض الثلاسيما الى النصف نتيجة الالتزام بالاستشارة الوراثية والالتزام بفحوصات ما قبل الزواج الالزامية وفق سجلات الجمعية الاردنية للثلاسيميا والهيموفيليا.
وقال رئيس الجميعة مستشار اول طب الاطفال الدكتور باسم الكسواني اليوم الخميس في بيان صحافي بمناسبة اليوم العالمي للثلاسيميا ان عدد الاصابات المسجلة بالمرض قبل تطبيق البرنامج الوطني لفحص ما قبل الزوارج ( الثلاسيميا) ترواحت بين 40 – 60 مريضا جديدا سنويا وانخفض العدد الى النصف او اقل حاليا مما يشير الى نجاح اهداف البرنامج .
واضاف ان الهدف من فحوصات ما قبل الزواج الالزامية تقديم النصيحة لحاملي الجين الوراثي بالثلاسيميا بعدم الزواج لتجنب ولادة ابناء مصابين وما يمثل ذلك من معاناة لهم وللمجتمع.
ويصل عدد مرضى الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي وفقر الدم الا اتاجي حوالي 1200 مريض يعالجون في اربعة مراكز هي البشير والاميرة رحمة في اربد والزرقاء الحكومي وغور الصافي.
والثلاسيميا ( فقر دم منطقة حوض البحر الابيض المتوسط ) هو مرض جيني وراثي غير معد ناتج عن خلل في تركيب السلاسل البروتينية لخضاب الدم تتسبب بتحلل كريات الدم الحمراء بشكل اسرع من الطبيعي بحيث تعيش كريات الدم الحمراء عند الانسان العادي اربعة اشهر بينما تعيش عند مريض الثلاسيميا حوالي 20 – 30 يوما وبالتالي يحتاج مريض الثلاسيميا الكبرى الى نقل دم بمعدل مرة كل 3 – 4 اسابيع.
واشار الكسواني الى انه اذا كان الوالدان سليمين فلا يوجد احتمالية بولادة مرضى ثلاسيميا اما اذا كان الاب حاملا والام سليمة فان 50 بالمئة من اولادهم يكونون حاملين للسمة الوراثية ولكن ليسوا مرضى لكل حمل و50 بالمئة سليمين اي لا يحملون السمة الوراثية.
وفي حال كان الاب حاملا للجين الوراثي والام حاملة للجين فان 25 بالمئة من الابناء يكونون مرضى ولكل حمل و25 بالمئة سليمين ولكل حمل ايضا و50 بالمئة حاملين للجين الوراثي.
واعرب الكسواني عن تمنياته بان تستمر وزارة الصحة في تقديم الدعم وتوفير العلاجات كافة وبدون انقطاع للمرضى وزيادة عدد حالات زراعة النخاع العظمي .
وجددت الجمعية مطالبها المتكررة بضرورة تامين الدولة لفرص عمل لمرضى الثلاسيميا تتناسب ومؤهلاتهم العلمية والعملية.












































