- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
غير بروفايلك تضامنا مع المواقع الإلكترونية
في إطار حملتها المتواصلة لرفض قانون المطبوعات والنشر، قررت المواقع الإلكترونية دعوة المشتركين في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى تغيير "بروفايلاتهم" ووضع ملصق موحد مكانها عبارة عن رسم نفذه رسام الكاريكاتير الفنان عماد حجاج تحت عنوان "لا لحجب المواقع الإلكترونية".
وأعربت المواقع الإلكترونية عن أملها في تعاون مشتركي الفيسبوك معها في هذه الحملة التي تبدأ الأسبوع المقبل، وترمي إلى مناهضة المس بحرية التعبير الذي لا يطاول فقط على المواقع الإلكترونية الإخبارية، وإنما على كل منابر التعبير ومن ضمنها "فسيبوك" و"تويتر" والمواقع العالمية الأخرى مثل جوجل وياهو والهوت ميل وغيرها.
وتأتي خطوة تغيير البروفايلات، بعد سلسلة من الاحتجاجات ضد القانون قبل إقراره وبعده، ومن بينها العتمة الإلكترونية، حيث ظهر أكثر من ألف موقع على شبكة الانترنت موشّحا بالسواد، احتجاجا على القانون العرفي الذي يكمم الأفواه، ويقيد حرية الرأي والتعبير.
كما أقامت المواقع الالكترونية مسيرات ووقفات احتجاجية لرفض القانون، ونصبت خيمة للاحتجاج توافد عليها وما يزال مختلف الشخصيات السياسية والنقابية والفنية والوطنية في الأردن.
ومن بين الفعاليات الاحتجاجية التي نفذتها المواقع الإلكترونية لإسقاط القانون إعلان "العصيان الإلكتروني" الذي جرى تتويجه بإطلاق "التحالف المدني لمناهضة قانون المطبوعات" والذي شارك فيه مئات الشخصيات والمنظمات والهيئات المدنية المدافعة عن حقوق الإنسان.












































