- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عودة إلى المسلسلات التركية
أمّا وقد انتهى رمضان ، بمسلسلاته العربية التي استنزفت نفسها في ثلاثين يوماً ، يعود المشاهد العربي إلى قواعده التركية سالماً غانماً ،
ليظهر لهم مهنّد جديد ولميس أخرى ، ولنكتشف بعدها أنّ هناك شركات عطور
وملابس عربية ستطلق على منتجاتها أسماءهم.ويُحدّثني صديق عائد من اسطنبول
أنّ المقابل المالي للدخول إلى القصر الذي شهد انتاج مسلسل نور كان أربعين
دولاراً للشخص الواحد ، وأنّ كلّ زوّاره من العرب ومنهم الأردنيون ، ويضيف
بمرارة: سألت الكثير من الأتراك فلم يعرفوا أنّ هناك مسلسلاً صوّر هناك
أصلاً.وحين زار مهنّد بيروت غارت عمّان فدعته للزيارة ، وبعدها غارت دبي
فدعت لميس لزيارتها ، والجماهير العربية ما زالت تنتظر وعد يحيى بجولة
عربية يشرح فيها أسباب تأخّر زواجه من لميس نحو مئة وخمسين حلقة ، في حين
أنّه كان يستطيع أن يفعل في الحلقة العاشرة،ونحن لا نتحدّث هنا عن
المسلسلات التركية وسذاجتها وسطحية متابعيها ، فرزق الهبل على المجانين ،
ولكنّنا نتحدّث عن الإنتاج العربي الذي يضع كلّ ما يملك في شهر واحد ،
ويعود في المتبقّي من السنة للنوم في العسل ، وترك الساحة مفتوحة
للآخرين.ولعلّ الأمر لا يتعلّق بشركات الإنتاج بقدر ما يتعلّق بمؤسسات
التلفزيون وطبيعة المشاهد العربي ، وهي مسألة من الممكن تغييرها ، أو في
القليل إعادة ضبطها بحيث يُعدّل مزاج المشاهد تدريجياً فيقبل أن يشاهد
الممثلين العرب في غير رمضان.












































