- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عواد: تجار "يسرحون ويمرحون" برفع الأسعار.. وأزمة العمالة تهدد جودة قطاع المطاعم
انتقد نقيب أصحاب المطاعم والحلويات، عمر عواد، غياب الرقابة الفاعلة على أسعار المواد الأساسية في الأسواق المحلية، مؤكداً أن بعض التجار استغلوا الظروف لرفع أسعار الزيوت واللحوم والدواجن بشكل غير مبرر، رغم توفر مخزون كافٍ تم استيراده بالأسعار القديمة.
وأوضح عواد، في حوار مع "راديو البلد"، أن تنكة الزيت ارتفعت من 21 إلى 25 ديناراً، كما طال الارتفاع اللحوم المجمدة والدواجن والخضروات، متسائلاً عن دور وزارة الصناعة والتجارة في ضبط ما وصفه بـ "تغول بعض التجار" الذين باتوا "الحاكم الفعلي" للسوق في ظل غياب السقوف السعرية الملزمة.
انتعاش الحركة وعروض العيد
وبين عواد أن حركة الإقبال على المطاعم والحلويات هذا العام "أفضل بكثير" من العام الماضي، لافتاً إلى أن الأسبوع الأخير من رمضان يشهد ذروة الطلب على "المعمول والكعك". وأشار إلى أن الأسعار في المحلات الشعبية (المعفاة من الضريبة) مستقرة ولم تتغير منذ عام 2016، حيث يتراوح سعر كيلو المعمول بين 3.25 و3.5 دينار، بينما تلجأ المحلات الأخرى لتقديم عروض "تكسير أسعار" قبل العيد بـ 48 ساعة لجذب المواطنين.
أزمة العمالة والبديل المحلي
وفي ملف شائك، حذر عواد من تراجع جودة الخدمات في قطاع المطاعم نتيجة سياسات وزارة العمل في إغلاق باب الاستقدام، مؤكداً أن القطاع يعاني من نقص حاد في "الأيدي العاملة الحرفية". وأشار إلى أن محاولات إحلال العمالة المحلية تواجه تحديات كبيرة؛ حيث يرفض الكثير من الشباب الأردني، خاصة خريجي الجامعات، العمل في المطبخ لساعات طويلة تصل لـ 10 ساعات، حتى مع عرض رواتب تفوق الحد الأدنى للأجور وتصل إلى 400 دينار.
مخاوف من "ركود" ما بعد رمضان
وأعرب النقيب عن مخاوفه من "تلاشي" الحركة التجارية بعد انقضاء عطلة العيد، معتبراً أن التضخم الحالي واستنزاف ميزانية الأسر خلال شهر رمضان سيؤديان بالضرورة إلى تراجع القوة الشرائية، ما سيضع أصحاب المطاعم أمام تحديات اقتصادية صعبة في الفترة المقبلة.












































