- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عدد الصواريخ ونوعها وأضرارها.. تفاصيل أكبر ضربة صاروخية على تل أبيب
تعرضت مدينة تل أبيب وضواحيها في إسرائيل، مساء الثلاثاء، إلى قصف بعشرات الصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة رداً على تدمير مقاتلات الاحتلال لبرج سكني في قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس في بيان لها، إنها وجهت ضربةً صاروخيةً كبيرةً لتل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخاً ثقيلاً، رداً على استهداف طائرات الاحتلال للأبراج المدنية في غزة.
وأوضحت الكتائب أن الضربة الصاروخية الضخمة التي وجهتها لتل أبيب وضواحيها “نُفذت بصواريخ العطار الثقيلة”.
وكشف القسام أن إحدى الرشقات الصاروخية استهدفت مطار “بن غوريون” بشكل مباشر.
والاثنين، قالت كتائب القسام في بيان صدر عنها، إن صواريخ العطار A120 “تحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرة تدميرية عالية، ويصل مداها إلى 120 كيلومتراً”.
وذكرت أن حرف A نسبة إلى القائد رائد العطار، الذي اغتالته إسرائيل في حرب عام 2014.
وأضافت إن هذا النوع من الصواريخ يدخل الخدمة “بشكل معلن لأول مرة”.
من جانبها، أعلنت هيئة الطيران المدني الإسرائيلي تعليق إقلاع جميع الرحلات من مطار “بن غوريون” الدولي في تل أبيب، على خلفية القصف الصاروخي المكثف.
وتأكد إغلاق السلطات الإسرائيلية لمطار بن غوريون بشكل كامل، بعد تعرض محيط المطار لعدد من الصواريخ القادمة من غزة.
ودوت صافرات الإنذار مساء الثلاثاء، في جميع أنحاء إسرائيل، من أشدود جنوباً وصولاً إلى حيفا شمالاً، حسب المصدر ذاته.












































