- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عبيدات ينفي تعيينه رئيساً لهيئة الإشراف على الانتخابات
نفى مصدر وثيق الصلة برئيس الوزراء الأسبق ورئيس الجبهة الوطنية للإصلاح أحمد عبيدات، ما تداولته بعض الأوساط السياسية والإعلامية مؤخراً من أن تعيينه رئيساً للهيئة العليا للانتخابات التي نصت عليها التعديلات الدستورية الأخيرة قد أصبح في حكم المؤكد، وأن هذا التعيين يأتي باتجاه إرسال رسالة قوية لنزاهة الانتخابات المقبلة وإعطاء زخم إضافي للهيئة ولتعميق الثقة بالأطر الرسمية في سياق إدارة الانتخابات.
ونقل هذا المصدر عن عبيدات قوله أن قبوله لهكذا موقع غير وارد في أي وقت من الأوقات وأن هناك أسباباً عدة تحول دون توليه هذا الموقع أهمها عضويته في الجبهة الوطنية للإصلاح التي لا يستبعد أن تكون طرفاً في الانتخابات النيابية المقبلة.
وأضاف عبيدات أن الشروع في إصلاحات دستورية حقيقية وتعزيز استقلال القضاء وتمكينه من الرقابة على الكافة وتقديم المسؤولين عن التزوير المتكرر للانتخابات إلى القضاء النظامي هو الذي يعيد الثقة في مؤسسات الدولة الرسمية وبنزاهة عمليات الانتخابات المستقبلية، وإن سن قانون لإنشاء هيئة عليا للانتخابات أصبح ضرورياً لنزع صلاحية الإشراف على الانتخابات من يد الحكومات التي أثبتت عدم حيادها وانحرافها عن أدنى معايير النزاهة في إدارتها لأكثر من انتخابات نيابية وبلدية خلال العقد الماضي.












































