طالبة تغلق مدونتها بعد التهديد بفصلها من الجامعة
استدعت الأجهزة الأمنية ولى أمر طالبة على خلفية مقالات نشرتها على مدونتها الخاص تنتقد فيها الأداء الحكومي،وفقا للجنة المتابعة للحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”.
ونقلت الحملة عن تعرض الطالبة لبتهديدات وصلت حد التهديد بالفصل من الجامعة في حال عدم توقفها عن نقد الحكومة على مدونتها، ما دفعها إلى إغلاق مدونتها بعد ضغط من أهلها خشية أن تعاقب ابنتهم على آرائها.
وتعلقا على ذلك قالت الحملة في بيان صادر عنها الثلاثاء "أن السطوة الأمنية ما زالت سيدة المشهد في الأردن وأن لا قيمة ولا معنى لأي لجان حوار في ظل استمرار السطوة الأمنية على كافة مناحي الحياة”.
وأضافت أنه في كل مرة نستبشر خيراًُ بوعود أو قرارات رسمية سرعان ما تتحول إلى بالونات في الهواء.
وأكدت الحملة على أن استمرار القبضة الأمنية على كافة مفاصل الحياة لن يعفي الأردن من استحقاقات العملية الإصلاحية، وتابعت الإصلاح السياسي قادم لا محالة وفي كافة مناحي الحياة ومن ضمنها العملية التعليمية بكافة مفاصلها.
واستغربت من حجم الضيق الحكومي من مدونة لطالبة تتحدث بما تفكر فيه عالياً.
ورات الحملة أن الحكومة لم يعد لديها القدرة على حمل مشروع الإصلاح حيث تريد إصلاحاً سياسياً على مقاسها تكون النظرية الأمنية فيه لها الأولوية.
وطالبت الحملة وزير التعليم العالي باتخاذ ما يلزم لفرض القانون بما يمنع استخدام العملية التعليمية كإحدى وسائل ضغط الأجهزة الأمنية على الطلبة.
وطالب منظمات حقوق الإنسان وعلى رأسها المركز الوطني لحقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتهم وصلاحياتهم بكشف حقيقة ما يجري من انتهاكات لحقوق المواطنين وتعدٍ سافر على حرياتهم الشخصية وحقهم في التعلم والتعبير عن آرائهم.











































