شورى الإخوان: تشكيل اللجان مماطلة بالإصلاح

شورى الإخوان: تشكيل اللجان مماطلة بالإصلاح
الرابط المختصر

- المجلس يستنكر "اغتيال أسامة بن لادن ويترحم عليه...

أكد مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين في جلسته العادية التي عقدها الخميس على أن الإصلاح الجذري والسريع بخطواته دون تردد أو تسويف ضرورة تحقيقا لطموحات الشعب الأردني وحماية لأمنه واستقراره.

وقال "شورى الإخوان" في بيان صدر عقب الجلسة إن هناك نوعا من المماطلة والتسويف تتبدى من تشكيل بعض اللجان وآليات عملها، معتبرا أنه من التفسير الخاطئ للهدوء النسبي للشارع الأردني.

وحذر المجلس من رفع الأسعار وزيادة الغلاء وتحمل المواطن كلفة الفساد والتراكم والإدارة الفاشلة لحكومات عديدة متعاقبة، مشيرا إلى أن المواطن الأردني منهك من الناحية الاقتصادية ولا يحتمل زيادة جديدة للأسعار تثقل كاهله، وأن أي زيادة في أعباء المعيشة ستجعله مضطرا للتحرك دفاعا عن لقمة عيش أطفاله، "وقد يكون ذلك بصورة وأشكال يصعب تقديرها".

واعتبر أن الحل الحقيقي يكمن في "الإصلاح الشامل الذي يبتدئ بإصلاح سياسي جذري وعميق، يلامس طموحات الشعب الأردني وتطلعاته".

وعلى صعيد القضية الفلسطينية بارك شورى الإخوان المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس, مؤكدا على ثوابت القضية وحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية التي لا يمكن التنازل عنها من قبل أي كان.

ومن جانب آخر وجه المجلس تحية تقدير لثورات الشعوب العربية وانتفاضاتها السلمية، مؤكدا على حق الجماهير العربية في نيل حريتها وكرامتها.

وأدان "شورى الإخوان" كل أشكال التعسف والقتل والقمع العنيف الذي يمارس ضد حركة الشعوب والجماهير المشروع ومطالبها المحقة، معتبرا أن "فجر الشعوب قد طلع، وأنه لا مخرج للأنظمة والحكومات إلا بالاستجابة لمطالب هذه الشعوب أو التنحي، فالتغيير قادم والنهضة قد ألقت مراسيها وثبتت أقدامها"، مشيرا إلى أن "الشعوب عرفت طريقها ولا مجال لردها أو قهرها".

واستنكر مجلس الشورى بدوره اغتيال قائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وترحم عليه، مشيرا إلى أن بن لادن "اجتهد في الدفاع عن كرامة الأمة بمقاومة العدوان الدولي عليها، ولا سيما العدوان الأمريكي".

وبين المجلس أن منهج بن لادن كان نتيجة طبيعية لظروف العدوان على الأمة بكل أشكاله، مشيرا إلى أنه "وبرغم اختلاف الإخوان مع منهج بن لادن ووسائله إلا أننا نرى أن بيئة العدوان والاحتلال والاستبداد والفساد في المنطقة العربية هي المسؤول الأول عن انبعاث العنف المضاد, والذي ربما جاوز الحدود المشروعة أحيانا".

واستنكر المجلس طريقة التخلص من جثمان بن لادن بإلقائها في البحر، معتبرا هذا التصرف يعبر عن "سقوط أخلاقي وانحطاط حضاري وغرائز انتقام متوحشة".