شركة الإتصالات الفلسطينية تلغي إتفاقا مع "زين"

الرابط المختصر

قالت شركة الإتصالات الفلسطينية "بالتل" إنها ألغت اتفاقا مع شركة الإتصالات المتنقلة الكويتية "زين".

وأكدت "زين" أن الإتفاق مع "بالتل" التي لديها 1.5 مليون مستخدم للهاتف المحمول وتعمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، قد ألغي.

وأوضح مجلس إدارة "بالتل" أنه يعتبر أن الاتفاق لم يعد ساريا. وامتنع أعضاء بمجلس الإدارة عن التعقيب على الأسباب القانونية.

ولا يتضمن الاتفاق، الذي أعلن في مايو/أيار والذي بمقتضاه ستستحوذ "زين" على حصة أغلبية في "بالتل"، أي صفقات نقدية بين الشركتين، وكان سيؤدي إلى إنشاء كيان جديد يعطي حملة الأسهم في "بالتل" ملكية فرع "زين" في الاردن، وفي المقابل كانت "زين" ستحصل على حصة أغلبية في الكيان الإندماجي الجديد.

وقال متحدث بإسم "زين" لرويترز إن "إتفاق زين الاردن بالتل ألغي بسبب عدم قدرتهم على تأمين الموافقات الحكومية المطلوبة، وهي شروط تسبق الإتفاق". وأضاف أن الموافقات كانت شرطا للاتفاق لكنه لم يذكر تفاصيل.

وكان مديرو زين قالوا إن اندماج العمليات الأردنية لزين و"بالتل" في مجموعة أعمال واحدة كان من المتوقع أن يجلب إيرادات سنوية تزيد قيمتها على مليار دولار ودخلا صافيا قدره 300 مليون دولار هذا العام وحده.

وكانت "بالتل" حتى وقت قريب المقدم الوحيد لخدمات الهاتف المحمول في الأراضي الفلسطينية، وانضمت إليها هذا الشهر شركة الوطنية الفلسطينية للاتصالات المملوكة لشركة قابضة للأصول العامة الفلسطينية وشركة قطر للاتصالات "كيوتل" التي قالت الأسبوع الماضي إنها ستتلقى استثمارات قيمتها 700 مليون دولار على مدى 10 سنوات.