شبيبة الوحدة: لن نكون شهود زور في ملتقى البحر الميت
أعلن المكتب الشبابي لحزب الوحدة الشعبية عن عدم مشاركته في الملتقى الشبابي في البحر الميت، واعتبر المكتب الشبابي أن إقامة هذا الملتقى تمثل "محاولة حكومية بائسة لضرب التحركات الشبابية والطلابية واحتوائها".
وأكد المكتب الشبابي للحزب في بيان أصدره يوم السبت "أن الطريقة التي تم فيها توجيه الدعوة للأحزاب وعرض فكرة الملتقى وكأنها رحلة إلى البحر الميت تشمل المبيت في فندق خمس نجوم وثلاثة وجبات وفقرات ترفيهية هي طريقة معيبة بحق شبيبة الأحزاب وكافة الفعاليات الطلابية والشبابية".
وأشار المكتب الشبابي إلى أن فكرة إقامة مؤتمر طلابي شبابي يجمع شباب الوطن من كافة الجهات والهيئات هو فكرة مطلوبة، ولكن ما هو مطروح عبارة عن "تقزيم" لهذه الفكرة والتفاف صارخ عليها ومحاولة حكومية مباشرة لاحتواء الحراك الشبابي والطلابي، وفقا لما جاء في البيان.
ونوهت شبيبة حزب الوحدة الشعبية إلى أن هذا الملتقى بتركيبة لجنته التحضيرية وما هو مطروح في موقعه الإلكتروني من تفاصيل يشير بما لا يدع مجالا للشك إلى أن الحكومة لا ترى في الأحزاب والقوى الشبابية الفاعلة شريكا في القرار، وإنما تجده عبئا ثقيلا عليها أن تتعامل معه بالحد الأدنى، لذلك تم إقصاء كافة قوى الحراك من اللجنة التحضيرية، باستثناء جبهة العمل الإسلامي، كما تم وضع برنامج عمل للملتقى بطريقة تجعل من أي محاولة جادة للخروج بنتائج إيجابية أمرا مستحيلا، فيما عضوية المؤتمر التي تبلغ ال1500 شاب وفتاة تم اختيارهم بحيث تمثل قوى الحراك مجتمعة أقل من 10% من عضوية المؤتمر.
وأضاف بيان المكتب أن الحكومة أرادت "أن تقيم مهرجانا يحضره الشباب والطلبة كشهود زور، وأرادت أن تأتي بالأحزاب والقوى الفاعلة "ديكورا" كي تجمل الصورة، ولأننا لا يمكن أن نكون شهود زور ، فإن شبيبة حزب الوحدة الشعبية تعتذر عن عدم المشاركة في هذا الملتقى".
ومن المقرر أن يعقد ملتقى حواري تحت شعار "لنتحاور من أجل الأردن"، بمشاركة عدد من الشباب في الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من أيار الحالي في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت، وبدعم من الجامعة الأردنية وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية.
ويهدف الملتقى، حسب اللجنة التحضيرية، إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب للقاء والتعارف والتحاور في قضايا وطنية من منظور شبابي.
وأكد مدير عام صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية طارق عوض أن تعاون الصندوق والجامعة الأردنية لتنظيم الملتقى يهدف إلى ربط الصوت الشبابي بالعمل العام كونهم يمثلون غالبية المجتمع.
يشار إلى أن اللجنة التحضيرية للملتقى تتكون من 16 شابا وشابة من خلفيات فكرية متنوعة، ومن بينهم ثابت النابلسي(38 عاما) الذي أوضح أن فكرة الملتقى جاءت بعد سلسلة لقاءات عقدها الملك عبد الله الثاني الذي سيشارك في أعمال الملتقى، مع مختلف القوى الفاعلة، ومنها مجموعات من الشباب، تخللتها اقتراحات بتنظيم ملتقى شبابي مستقل يناقش قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية في أجواء إيجابية تحترم اختلاف الآراء.
وأشار النابلسي إلى أن بعض الشباب المشاركين في هذه اللقاءات أرادوا توسيع دائرة النقاش حول هذه القضايا ضمن أوساطهم، فجاء تكوين اللجنة التحضيرية بالتعاون مع الجامعة الأردنية وصندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية.
مواضيع ذات صلة











































