سوء تقييم الحالة الصحية لمريضة يودي بحياتها وجنينها

الرابط المختصر

شيع مواطن يوم أول من أمس جثمان زوجته وجنينها، الذي لم ير النور، بعد أن قضت زوجته نتيجة ما اعتبره الزوج "سوء تقييم لوضعها الطبي، من قبل طوارئ أحد المستشفيات الحكومية"، الذي أسعفت إليه مرتين، في حين كان الأطباء يرفضون إدخالها بداعي أن وضعها الصحي "لا يشكل خطرا على حياتها".
وبحسب مصدر مطلع، أصيبت الزوجة المتوفاة ( 22 عاما") بآلام في الصدر وضيق في التنفس، عندما أسعفت إلى المستشفى، نظرا لخطورة وضعها الصحي، بخاصة وأنها حامل بالشهر السابع.
وعلى الرغم من أنه تم إسعاف الزوجة إلى طوارئ المستشفى مرتين في اليوم نفسه، غير أن الاطباء لم يقرروا إدخالها لتلقي العلاج تحت الرقابة، لكن في المرة الثالثة، وعندما زادت حالتها سوءا، اضطر ذووها إلى إسعافها إلى المستشفى، وأثناء وجودها داخل الطوارئ فارقت الحياة.
واشار المصدر الى أنه، وعندما وجد الأطباء أن المريضة فارقت الحياة، تم إدخالها إلى غرفة العمليات، بغية استخراج الجنين، الذي كان في تلك اللحظات يلفظ أنفاسه الأخيرة، وما إن وصلت إليه أيدي الأطباء حتى كان قد فارق الحياة، متأثرا بوفاة أمه.
وعلمت "الغد" ان مدعي عام سحاب باشر التحقيق في ملابسات الحادث، فيما خضعت جثة السيدة وجنينها للتشريح في المركز الوطني للطب الشرعي، والذي أشار إلى وجود جلطة في ساق المرحومة أدت إلى توقف الرئتين والتسبب بالوفاة.